فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 606

عليه، إلا أنهما قالا بدل قوله:"يرجف فؤاده":"ترجف بوادره" [1] ، والبوادر: جمع بادرة، وهي اللحمة الَّتِي بين المنكب والعنق، تضطرب عند فزع الإنسان، فالروايتان مستويتان في أصل المعنى؛ لأن كلًّا منهما دال عَلى الفزع، وقد بيَّنا ما في رواية يونس ومعمر من المخالفة لرواية عُقَيْل غير هذا في أثناء السياق، والله الموفق.

(1) في الأصل:"ترجف فؤاده"مكررة، والمثبت من الفتح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت