فهرس الكتاب

الصفحة 593 من 606

قَوْلُهُ: (عن أبي جُحَيْفة) هو وهب السُّوائي، وقد صَرَّح بذلك الإسماعيلي في روايته، وللمصنف في الديات: سمعت أبا جُحَيْفة، والإسناد كله كوفيون إلَّا شيخ البخاري وقد دخل الكوفة، وهو من رواية صحابي عن صحابي.

قَوْلُهُ: (قلت لعلي) هو ابن أبي طالب - رضي الله عنه -.

قَوْلُهُ: (هل عندكم) الخطاب لعلي، والجمع إما لإرادته مع بقية أهل البيت أو للتعظيم.

قَوْلُهُ: (كتاب) أي: مكتوب أخذتموه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ممَّا أوحي إليه، ويدل على ذلك رواية المصنف في الجهاد:"هل عندكم شيء من الوحي إلَّا ما في كتاب الله؟" [1] . وله في الديات:"هل عندكم شيء ممَّا ليس في القرآن؟" [2] . وفي مسند إسحاق بن راهويه عن جرير عن مطرف:"هل علمت شيئًا من الوحي؟".

وإنما سأله أبو جُحَيفة عن ذلك لأن جماعة من الشيعة كانوا يزعمون أن عند أهل البيت -لاسيما عليًّا- أشياء من الوحي خصهم النبي - صلى الله عليه وسلم - بها لم يطلع غيرهم عليها.

وقد سأل عليًّا عن هذه المسألة أيضًا قيسُ بن عُبَاد وهو بضم المهملة وتخفيف الموحدة، والأشْتَر النَّخعي، وحديثهما في سنن النسائي [3] .

قَوْلُهُ: (قال لا) زاد المصنف في الجهاد"لا والذي [155 / ب] فلق الحبة وبرأ النسمة" [4] .

قَوْلُهُ: (إلَّا كتابُ الله) هو بالرفع.

(1) "صحيح البخاري" (كتاب الجهاد والسير، باب: فكاك الأسير) برقم (3047) .

(2) "صحيح البخاري" (كتاب الديات، باب: العاقلة. وباب: لا يقتل المسلم بالكافر) برقم (6903، 6915) .

(3) أخرجه النسائي في"السنن الكبرى" (كتاب القسامة، باب: القود بين الأحرار والمماليك في النفس) (4/ 217) برقم (6936) ، وفي (كتاب السير، باب: إعطاء العبد الأمان) (5/ 208) برقم (8682) ، وكذلك في"السنن الصغرى" (كتاب القسامة، باب: القود بين الأحرار والمماليك في النفس) (8/ 19 - 20) .

(4) "صحيح البخاري" (كتاب الجهاد والسير، باب: فكاك الأسير) برقم (3047) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت