1540 - أبو حفص الدمشقى عن مكحول. روى عنه اسحاق بن أسيد [1] حديثا منكرًا، وقد قيل: انه عثمان بن أبى العاتكة وليس ممن تقوم به حجة [2] .
1541 - أبو حفص الأرطبانى، بصرى. سمع عاصم الجحدرى [3] . روى عنه نصر بن على الجهضمى.
1542 - أبو حفص. روى عن أنس بن مالك عن النبى عليه السلام أنه قال:"مثل العلماء في الارض مثل النجوم في السماء يهتدى بها في ظلمات البر والبحر فإذا طمست النجوم أوشك أن تضل الهداة" [4] . روى حديثه هذا رِشْدِين
1540 - الميزان (4/ 516) وقال: لا يعرف، كنى الحاكم (1/ 74/ أ) ، اللسان (7/ 35) ، التهذيب (12/ 761) ، التقريب (2/ 413) وقال ابن حجر: مجهول، من الخامسة، وقيل: هو عمر الدمشقى، وقيل هو عثمان بن أبى العاتكة./ د. ق.
(1) اسحاق بن أسِيد، بالفتح، فيه ضعف، من الثامنة. التقريب (1/ 56) وقال أبو حاتم: شيخ خراسانى ليس بالمشهور ولا يشتغل به. الجرح (1/ 1/ 213) .
(2) يذكر ابن حجر التهذيب (12/ 76) "قال ابن عبد البر: حديثه منكر، وقد قيل: انه عثمان بن أبى العاتكه وليس ممن تقوم به حجة".
1541 - كنى الحاكم (1/ 74/ ب) ، كنى ابن منده (73/ ب) .
(3) عاصم الجحدرى، هو ابن العجاج البصرى، كان من عبَّاد أهل البصرة وقرائهم (ت: 129) ، اللسان (3/ 220) .
1542 - الجرح (4/ 2/ 361) ، تعجيل المنفعة (ص 313) .
(4) الحديث أخرجه أحمد في المسند (3/ 175) ، والخطيب البغدادى في كتاب الفقيه والمتفقه (2/ 70) كلاهما من طريق رشدين بن سعد عن عبد اللَّه بن الوليد التجيبى عن أبى حفص حدثه أنه سمع أنس بن مالك يقول: قال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: فذكره.
والحديث ذكره الهيثمى في مجمع الزوائد (1/ 121 و 202) وعزاه لأحمد وقال: فيه رشدين بن سعد واختلف في الاحتجاج به، وأبو حفص صاحب أنس مجهول. واللَّه أعلم. =