فهرس الكتاب

الصفحة 1509 من 1632

2300 - أبو فراس [1] النهدى قال: شهدت خطبة عمر بن الخطاب [2] . روى عنه أبو نضرة. قال الحاكم: قال اسحاق بن راهويه: أبو فراس هذا هو الربيع بن زياد الحارثى [3] وما أظن اسحاق حفظ ذلك أن كان سمعه وربما سماه

2300 - الجرح (4/ 2/ 423) وقال: سئل أبو زرعة عن أبى فراس هذا فقال: لا أعرفه، وأبو فراس الاخر يزيد بن رباح، الثقات (5/ 585) ديوان الضعفاء (ص 363) ، الميزان (4/ 561) وقال: لا يعرف، اللسان (7/ 478) وقال: اسمه الربيع بن زياد، التهذيب (12/ 201) وذكره بنحو ما هنا مع ذكر هذه الأقوال فيه ثم قال: ما المانع أن يكون اسم أبى فراس النهدى أيضا الربيع بن زياد وقول اسحاق فيها"الحارثى"وهم، وإنما هو"النهدى"، التقريب (2/ 462) وقال: مقبول، من الثانية./ د. س.

(1) فراس: بكسر الفاء وتخفيف الراء. الاكمال (7/ 57) .

(2) الخطبة أخرجها أبو داود"الديات"باب القود من الضربة، وقص الأمير من نفسه (4/ 183) ، والنسائى"القسامة"باب القصاص من السلاطين (8/ 34) وأحمد في المسند (1/ 41) كلهم أخرجوه من طريق سعيد بن اياس الجريرى، عن أبى نضرة، عن أبى فراس قال: خطبنا عمر بن الخطاب رضى اللَّه عنه فقال:"انى لم ابعث عمالي ليضربوا ابشاركم. ولا ليأخذوا أموالكم، فمن فعل به ذلك فليرفعه إلى أقصه منه، قال عمرو بن العاص: لو أن رجلا ادب بعض رعيته اتقصّه منه؟ قال: اى والذى نفسى بيده، أقصّه، وقد رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من نفسه". هذا لفظ أبى داود، وأخرجه أحمد مطولا، والنسائى بنحو هذا اللفظ.

(3) الربيع بن زياد الحارثى أبو فراس، مخضرم من الثانية، التقريب (1/ 244) وانظر التهذيب (3/ 243) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت