فهرس الكتاب

الصفحة 961 من 1632

1161 - أبو هاشم. عبد اللَّه بن محمد بن على بن أبى طالب القرشى، الهاشمى. أبوه محمد بن الحنفية. (روى عن أبيه. روى عنه الزهرى وعن أخيه الحسن بن محمد بن الحنفية) [1] [2] وقال [3] : كان الحسن ارضاهما [4] .

قال أبو عمر [5] : كان أبو هاشم عالمًا بكثير من المذاهب والمقالات، وعالمًا بالحدثان وفنون من العلم يقال: انه أول من تكلم في الارجاء [6] .

1161 - كنى مسلم (ص 1034) . كنى الدولابى (2/ 48) . سير أعلام النبلاء (4/ 129) . الطبقات الكبرى (5/ 327) . الجرح (2/ 2/ 155) . التاريخ الكبير (3/ 1/ 187) . التهذيب (6/ 16) . التقريب (1/ 448) . وقال: ثقة، قرنه الزهرى، بأخيه الحسن، من الرابعة (ت: 99) ./ ع.

(1) الحسن بن محمد بن الحنفية، ثقة فقيه، يقال: إنه أول من تكلم في الارجاء، من الثالثة. التقريب (1/ 171) . الطبقات الكبرى (5/ 328) .

(2) الحق في الهامش. كتب بعده"صح أصل".

(3) أى الزهرى.

(4) انظر التهذيب (6/ 16) . وفى التاريخ الكبير"عن ابن عيينة حدثنا الزهرى: كان الحسن أوثقهما في أنفسنا وكان عبد اللَّه يتبع السبائية"انظر مصادر الترجمة أعلاه.

(5) يذكر ابن حجر: التهذيب (6/ 16) "قال ابن عبد البر: كان أبو هاشم عالما بكثير من المذاهب والمقالات وكان عالمًا بالحدثان وفنون العلم"اهـ.

(6) الارجاء: سميت هذه الفرقة مرجئة اما لأن الارجاء هو التأخير وهؤلاء يؤخرون العمل عن النية أو القصد، واما لأن الارجاء: هو اعطاء الرجاء، وهؤلاء يقولون: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت