635 -أبو حسّان الأعرج. ويقال: الأحرَدا [1] . اسمه مسلم، بصرى. روى عن ابن عباس، وعبد اللَّه بن عمرو وأبى هريرة، وعائشة. روى عنه قتادة وعاصم الأحول. وقد قيل: أنه قد روى عنه ابن سيرين.
والأحرد [2] الذى يمشى على ظهور قدميه، قدماه ملتوية - هو عندهم ثقة في حديثه، إلا أنه قد روى عن قتادة أنه قال: سمعت أبا حسان الأعرج وكان حروريًا [3] .
635 -كنى مسلم (ص 307) ، كنى ابن منده (95/ أ) ، كنى الحاكم (1/ 106/ ب) ، التهذيب (12/ 72) ، الثقات (5/ 393) ، الجرح (4/ 1/ 201) ، تاريخ ابن معين (2/ 562) ، التقريب (2/ 411) وقال ابن حجر: مشهور بكنيته واسمه مسلم بن عبد اللَّه، صدوق، رمى برأى الخوارج، قتل سنة (130) ، من الرابعة/ خت. م. ع.
(1) في كنى ابن منده"الأجرد"وهو خطأ وسيأتى بيان معناها عند المؤلف في آخر الترجمة إن شاء اللَّه.
(2) يذكر ابن حجر: التهذيب (12/ 72) "قال ابن عبد البر: الأحرد الذى يمشى على ظهور قدميه، وقدماه ملتويتان، وهو عندهم ثقة في حديثه إلا أنه روى عن قتادة قال: سمعت أبا حسان الأعرج، وكان حروريًا". اهـ.
(3) الحرورية: نسبة إلى حروراء، بفتح الحاء والراء وسكون الواو ويقال: بفتح فضم. قرية بظاهر الكوفة. وقيل: موضع على ميلين منها اجتمع فيها الخوارج الذين خالفوا على بن أبى طالب رضى اللَّه عنه فنسبو إليها. وقيل: هو كورة بالدهناء رملة وعثة يقال لها رملة حروراء. انظر مراصد الاطلاع (1/ 394) .
والحَروُرِيَّة: هم المحكمة الأولى الذين خرجوا على أمير المؤمنين على عليه السلام حين جرى أمر الحكمين واجتمعوا بحروراء ورئيسهم عبد اللَّه بن الكواء وعتاب =