917 -أبو عبد اللَّه الأغر [1] سلمان مولى جهينة. أصله من أصبهان [2] روى عن عمار بن ياسر وأبى أيوب الأنصارى، وأبى الدرداء وأبى سعيد الخدرى وأبى هريرة. روى عنه الزهرى وأبنه عبيد اللَّه [3] وعبد اللَّه بن دينار وأبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد ويحيى بن أبى إسحاق [4] ومحمد بن عمرو. ذكر أحمد بن حنبل عن حجاج بن محمد عن شعبة قال [5] :"كان الأغر قارئًا من أهل المدينة، وكان رضى وكان لقى أبا هريرة وأبا سعيد."
917 -كنى مسلم (ص 563) كنى الدولابى (2/ 78) . أخبار أصبهان (1/ 336) . التهذيب (4/ 139) . التقريب (1/ 315) . وقال: ثقة من كبار الثالثة.
(1) الأغر: بفتح الألف والعين المعجمة وفى آخرها راء مشددة. قيل له: الاغر لغرة في وجهه أى بياض. اللباب (1/ 77) .
(2) أصبهان: منهم من يفتح الهمزة وهو الأكثر والأشهر، كسرها آخرون. وأصبهان: لفظ معرب من سباهان بمعنى الجيش فيكون معناه على حذف المضاف مدينة الجيش، وهى مدينة عطمة مشهورة من أعلام المدن وأعيانها واصبهان اسم للاقليم بأسره. انظر مراصد الاطلاع (1/ 87) .
(3) هو عبيد اللَّه بن سلمان الأغر، ثقة، من السادسة. التقريب (1/ 534) .
(4) يحيى بن أبى إسحاق، هو الحضرمى، مولاهم البصرى، النحوى، صدوق ربما أخطأ، من الخامسة. التقريب (2/ 342) . التهذيب (11/ 177) .
(5) انظر التاريخ الكبير (1/ 2/ 44) . الجرح (1/ 1/ 308) . التهذيب (4/ 139) . قلت: وقد قيل مثل هذا تماما في أبى مسلم الأغر انظر الترجمة (797) والتعليق عليها.