1825 - أبو مصعب، رأى جابر بن عبد اللَّه الأنصارى، روى عنه اشعث ابن سليم المحاربى [1] .
1826 - أبو مصعب المكى. أدرك زيد بن ارقم. وروى عن أنس بن مالك"حديث الغار" [2] .
1825 - كنى البخارى (ص 71) ، الجرح (4/ 2/ 441) .
(1) هو أشعث بن أبى الشعثاء.
1826 - الجرح (4/ 2/ 441) ، الميزان (3/ 307) ، المقتنى في سرد الكنى (128/ ب) وقال: خبره منكر، العقد الثمين (8/ 102) ، اللسان (7/ 106) .
(2) الحديث أخرجه الذهبى في الميزان (3/ 308) وتبعه ابن حجر في اللسان (7/ 106) في ترجمة عون بن عمرو القيسى. راوى الحديث عن أبى مصعب المكى. وأخرجه الحافظ ابم نعيم في دلائل النبوة (ص 269) ، وابن سعد في الطبقات الكبرى (1/ 229) ، والبيهقى في دلائل النبوة (2/ 214) ، والبزار كما في كشف الاستار (2/ 299) والعقيلى في الضعفاء (3/ 1445 - 1446) والحافظ ابن كثير في السيرة النبوية (2/ 240) ، والسيوطى في الدر المنثور (3/ 242) ونسبه إلى ابن سعد وابن مردويه. وذكره أيضا الهيثمى في مجمع الزوائد (6/ 52 - 53) إلى البزار، والطبرانى. وقال الهيثمى: فيه جماعة لم أعرفهم. كلهم أخرجوه من طريق عون بن عمرو القيسى، قال: حدثنى أبو مصعب المكى قال: ادركت زيد بن ارقم والمغيرة بن شعبة، وأنس ابن مالك يحدثون أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- لما كان ليلة بات في الغار أمر اللَّه تبارك وتعالى شجرة فنبتت في وجه الغار فسترت وجه النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-، وامر اللَّه تبارك وتعالى حمامتين وحشيتين فوقفتا بفم الغار. ."الحديث وهو طويل. قال البزار: لا نعلم رواه إلا عون بن عمير - هكذا هو في مطبوعة كشف ="