فهرس الكتاب

الصفحة 205 من 1632

153 -أبو لُبَابة [1] بن عبد المنذر الأنصارى الدوسى، من بنى عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، اختلف في اسمه، فقيل: بشير بن عبد المنذر. وقيل: رفاعة بن عبد المنذر، شهد العقبة، ثم شهد بدرًا [2] .

وقال ابن إسحاق [3] : رده رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه وسلم) مع الحارث بن حاطب [4] يوم بدر من الرَّوْحاء [5] وأمر أبا لبابة على المدينة وضرب له بسهمه مع أصحاب بدر، ثم استخلفه رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه وسلم) على المدينة حين خرج إلى غزوة السويق [6] ، وكانت معه راية بنى عمرو بن عوف عام

153 -الاستيعاب (4: 168 - 170) ، أسد الغابة (6: 265 - 267) ، الإصابة (4: 168) ، كنى مسلم (ص 845) ، كنى البخارى (ص 89) مغازى الزهرى (ص 11) ، كنى ابن منده (203/ ب) ، وقال: أبو لبابة رفاعة بن المنذر.

(1) لبابة: بضم لام وخفة موحدة أولى. المغنى (ص 67) .

(2) انظر الطبقات الكبرى (3: 457) .

(3) انظر قول ابن اسحاق في سيرة ابن هشام (1: 612, 688) ، الطبقات الكبرى (2: 12) ، (3: 457) ، تاريخ خليفة (ص 96) ، مغازى الواقدى (1: 8، 101، 159) ، البداية والنهاية (3: 316) .

(4) الحارث بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية الأنصارى الأوسى أبو عبد اللَّه أخو ثعلبة رده النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وأبا لبابة من الروحاء وضرب لهما بسهمهما وأجرهما. انظر التجريد (1: 98) .

(5) الروحاء: بفتح الراء المشددة وسكون الواو سميت بذلك لانفتاحها ورواحها، وهى من عمل الفرع. انظر معجم البلدان (3: 76) .

(6) انظر الطبقات الكبرى (2: 30) ، (3: 457) ، مغازى الواقدى (1: 8) ، سيرة ابن هشام (2: 45) . وكانت غزوة السويق في السنة الثانية للهجرة، قال ابن هشام: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت