36 -أبو بردة الأنصارى [1] ، روى عنه جابر بن عبد اللَّه [2] أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه (وسلم) قال:"لا يجلد أحد فوق عشرة اسواط إلا في حد من حدود اللَّه" [3] . ليس له غير هذا الحديث إن كان غير الظفرى، وقد قيل: إنه الظفرى المذكور قبله.
= كما في الإصابة (4: 19) ، وابن عبد البر في الاستيعاب (4: 19) وابن الاثير في أسد الغابة (6: 29) ، وابن أبى حاتم في الجرح (4: 2: 346) وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد (7: 167) وقال: رواه أحمد والبزار والطبرانى، من طريق عبد اللَّه بن مغيث عن أبيه عن جده، وعبد اللَّه ذكره ابن أبى حاتم وبقية رجاله ثقات. ا. هـ. قلت: وعبد اللَّه بن مغيث في الجرح (2: 2: 174) ولم يذكر ابن أبى حاتم فيه جرحا ولا تعديلا.
وذكر الهيثمى هذا الحديث أيضا مرة ثانية في مجمع الزوائد (10: 23) بنحو ما ذكره في المرة الأولى. كلهم أخرجوه بنحوه وفيه عندهم لفظ"يدرس القرآن دراسة لا يدرسها". . الحديث.
والمراد بالكاهنين في هذا الحديث: هما قريظة والنضير قبيلا اليهود بالمدينة، الرجل المشار إليه في دراسة القرآن، قيل: هو محمد بن كعب القرظى، وهو من أولادهم. واللَّه أعلم. انظر النهاية (4: 215) ، وانظر أسد الغابة (6: 29) .
36 -الاستيعاب (4: 19) ، الإصابة (4: 4: 25) ، أسد الغابة (6: 28) .
(1) فرق ابن عبد البر وابن حجر وابن الاثير بينه وبين أبى بردة الظفرى صاحب الترجمة السابقة. واللَّه أعلم.
(2) جابر بن عبد اللَّه صحابى مشهور، شهد العقبة واحدا وما بعدها وشهد صفين مع على رضى اللَّه عنه. الإصابة (1: 213 - 214) ، التجريد (1: 73) .
(3) الحديث أخرجه البخارى"الحدود"باب كم التعزيز والأدب (12: 175 - 176) ، ومسلم"الحدود"باب كم قدر اسواط التعزيز (3: 1332) . والترمذى"الحدود"باب ما جاء في التعزيز (5: 33) ، وأبو داود"الحدود"باب في التعزيز (4: 167) وابن ماجة"الحدود"باب التعزيز (2: 867) ، والدارمى (2: 176) ، وأحمد (3: 466) ، (4: 45) والطحاوى في مشكل الآثار (3: 164 - 165) ،