فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 1632

50 -أبو ثروان [1] ، روى عن النبى صلى اللَّه عليه (وسلم) . روى عنه عنترة أبو كيع [2] .

= الاثير في أسد الغابة (6: 45) والبغوى وابن السكن في الصحابة كما في الإصابة (4: 30) وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد (10: 56) وقال: رواه أحمد والطبرانى، واسنادهما حسن.

ولفظ الحديث عندهم"عن أبى ثور الفهمى قال: كنا عند رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يوما فاتى بثوب من ثياب المعافر، فقال أبو سفيان: لعن اللَّه هذا الثوب ولعن من يعمله فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-"لا تلعنهم فانهم منى وأنا منهم"."

50 -الاستيعاب (4: 31) ، أسد الغابة (6: 42 - 43) ، الإصابة (4: 28) ، كنى ابن منده (57/ ب) ، كنى الدولابى (1: 20) .

(1) ثروان: بفتح الثاء المثلثة وسكون الراء المعجمة. تبصير المنتبه (1: 219) .

(2) عنترة أبو كيع: هو عنترة بن عبد الرحمن الشيبانى، قال أبو زرعة كوفى ثقة كما في الجرح (3: 2: 35) وذكره ابن حبان في الثقات كما في التهذيب (8: 162) وأخرج الدولابى في الكنى (1: 20) وابن الأثير في أسد الغابة (6: 42) حديث أبى ثروان برواية عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عنه قال: كنت أرعى لبنى عمرو بن تميم في ابلهم فهرب النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- من قريش فجاءنى فدخل في ابلى، فنفرت الإبل فإذا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، قلت: من أنت، فقد نفرت ابلى منك؟ فقال: اردت أن استأنس إليك، وإلى ابلك. فقلت: من أنت قال: ما يضرك أن لا تسألنى. قلت: انى أراك الذى خرجت نبيا. قال: ادعوك إلى شهادة أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدا رسول اللَّه. قلت: اخرج من ابلى فلا يبارك اللَّه في ابل أنت فيها فقال:"اللهم أطل شقاءه وبقاءه". فبقى شيخا كبيرا يتمنى الموت، فقال له القوم: ما نراك يا أبا ثروان إلا هالكا دعا عليك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. فقال: كلا انى اتيته فاسلمت، فدعا لى واستغفر ولكن دعوته الأولى سبقت وذكر الحافظ ابن حجر هذه القصة في الإصابة (4: 28) وقال: عبد الملك بن هارون، متروك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت