2457 - أبو السّكن [1] الهجرى. روى عن جابر عن النبى عليه السلام. روى الصمد بن عبد الوارث عن صدقة [2] عنه.
= يدخلونها جميعًا ثم ينجى اللَّه الذين أتقوا فلقيت جابر بن عبد اللَّه فقلت له: أنا اختلفنا في ذلك الورود فقال بعضنا يدخلها مؤمن وقال بعضنا يدخلونها جميعًا فأهوى بأصبعيه إلى أذنيه وقال: صمتا إن لم أكن سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: الورود الدخول لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها فتكون على المؤمن بردًا وسلامًا كما كانت على إبراهيم، حتى إن النار أو قال: لجهنم ضجيجا من بردهم ثم ينجى اللَّه الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها حيثا". وأخرج الدارقطنى في الصفات (ص 28 - 29) وابن كثير في التفسير (3/ 131 - 132) من طريق أحمد بن حنبل حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا خالد بن سليمان، عن كثير بن زياد به وقال ابن كثير: غريب ولم يخرجوه. وذكره السيوطى في الدر المنثور (4/ 280) وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، والحكيم الترمذى، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والحاكم وصححه ابن مردويه، والبيهقى في البعث، عن ابن سمية به وانظر المستدرك (4/ 587) ، والحديث ذكره الهيثمى في مجمع الزوائد (7/ 55) من حديث أبى سمية عن جابر وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. اهـ. وأخرج مسلم حديث جابر في الورود لكن من طريق آخر وبنحو هذا اللفظ. انظر الصحيح"الإيمان"باب أدنى أهل الجنة منزلة (1/ 77) ."
2457 - الجرح (4/ 2/ 388) ، كنى ابن منده (151/ ب) ، الميزان (4/ 532) وذكر أن له حديثا في"الشعر"وقال: حديثه منكر، ذكره البخارى في الضعفاء. رواه صدقة الدقيقى عنه، وتبعه الذهبى في اللسان (7/ 55) فقال مثل ما قال.
(1) سكن: بسين مهملة مفتوحة وآخره نون. الاكمال (4/ 321) .
(2) صدقة بن موسى، الدَّقِيقى، أبو المغيرة أو أبو محمد، السّلمى البصرى صدوق، له أوهام، من السابعة. التقريب (1/ 366) ، التهذيب (4/ 418) .