فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 1632

92 -أبو خَيْرة [1] الصُّبَاحى [2] العبدى، من ولد صباح بن لُكَيز [3] بن افصى ابن عبد القيس، ذكره خليفة فقال [4] : ومن عبد القيس أبو خيرة الصباحى كان في وفد عبد القيس، روى حديث النبى (صلى اللَّه عليه وسلم) عن الانتباذ [5] في الدُّبَّاء [6] والمزفت [7] والنقير [8] والحنتم [9] .

92 -الاستيعاب (4: 53 - 54) ، أسد الغابة (6: 94) ، الإصابة (4: 54) ، كنى البخارى (ص 28) ، كنى الدولابى (1: 27) كنى مسلم (ص 355) ، كنى الحاكم (1: 145) ، الجرح (4: 2: 367) الثقات (3: 458) ، الاكمال (2: 31) .

(1) خيرة: أوله خاء معجمة مفتوحة وبعدها ياء ساكنة معجمة باثنتين من تحتها، وراء مفتوحة. الاكمال (2: 30) .

(2) الصباحى: بضم الصاد وفتح الباء الموحدة وفى آخرها حاء مهملة نسبة إلى صُباح وهو اسم لعدة بطون، منها بطن عبد القيس وهو صُبَاح بن لكيز. ا. هـ، اللباب (2: 233) .

(3) لكيز: بضم لام وفتح كاف وسكون ياء فزاى. المغنى (ص 67) .

(4) انظر طبقات خليفة بن خياط (ص 185) .

(5) الانتباذ: هو عمل النبيذ، والنبيذ هو ما يعمل من الأشربة من التمر والزبيب والعسل والحنطة. انظر النهاية (5: 7) .

(6) الدُّبَّاء: بالتشديد: القرع، واحدها دُبَّاءة، كانوا ينتبذون فيها فتسرع الشدة في الشراب. النهاية (2: 96) .

(7) المزفت: هو الأناء الذى طلى بالزفت، وهو نوع من القار كانوا ينتبذون فيه. النهاية (2: 304) .

(8) النقير: هو أصل النخلة، ينقر أوسطه ثم ينبذ فيه والمنهى عنه هو نبيذ النقير لا اتخاذ النقير نفسه. النهاية (5: 104) .

(9) الحنتم: جرار مدهونة خضر، ويطلق الحنتم على الخزف كذلك وإنما نهى عن الانتباذ بهذه الأوانى لأنها تسرع الشدة فيها لأجل دهنها. النهاية (1: 448) . قلت: وحديث أبى خيرة هذا أخرجه البخارى، الكنى (ص 28) ، والدولابى في الكنى (1: 27) ، والحاكم في الكنى (1: 45/ أ) ، وابن عبد البر في الاستيعاب =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت