فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 1632

ابن نافع [1] عنه. وقد قيل [2] في حديثه هذا: أنه مرسل. ولا صحبة له. واللَّه أعلم.

176 -أبو المُعَلّى [3] ابن لُوذَان [4] الأنصارى، له صحبة. قال بعضهم اسمه زيد بن العلاء. قال غيره: اسمه كنيته، ولا اسم له. حديثه عند عبد الملك بن عمير [5] عن (ابن) [6] أبى المعلى [7] الأنصارى عن أبيه عن النبى عليه السلام في"تخيير النبى عليه السلام" [8] .

(1) دويد بن نافع، شامى، نزل مصر مقبول، وكان يرسل، من السادسة وقيل أوله معجمة. ا. هـ، التقريب (1: 236) .

(2) قاله البخارى. انظر الكنى (ص 70) .

176 -الاستيعاب (4: 182) ، أسد الغابة (6: 296) الإصابة 4/ 182، التجريد (2: 204) ، التهذيب (12: 242) التقريب (2: 475) .

(3) المعلى: بمضمومة وفتح لام مشددة. المغنى (ص 73) .

(4) لوذان: بفتح لام وسكون واو. المغنى (ص 67) .

(5) عبد الملك بن عمير، مصغرا، ثقة فقيه، تغير حفظه وربما دلس، من الثالثة (ت: 136) / ع. التقريب (1: 531) .

(6) لم تكن في الأصل. والمثبت عن مصادر الترجمة وعن الأصول التى ذكر فيها الحديث. كما سيأتى في التخريج.

(7) ابن أبى المعلى: ذكره ابن حجر في التقريب (2: 526) وذكر روايته عن أبيه وقال: لم يسم ولا يعرف، من الثالثة/ ت. ا. هـ

(8) الحديث أخرجه الترمذى"المناقب"باب مناقب أبى بكر رضى اللَّه عنه (10: 142) وأحمد في المسند (3: 478) ، والدولابى في الكنى (1: 55) ، وأبو يعلى والبغوى كما في الإصابة (4: 182) ، وابن عبد البر في الاستيعاب (4: 182) ، وابن الأثير في أسد الغابة (6: 296) كلهم أخرجوه من طريق عبد الملك بن عمير عن ابن أبى المعلى عن أبيه، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خطب يوما فقال:"إن رجلا خيره ربه عز وجل بين أن يعيش في الدنيا ما شاء أن يعيش فيها وبين لقاء ربه ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت