270 -أبو الفِيل [1] ، [2] ، له صحبة ورواية، حديثه عن النبى عليه السلام أنه قال في ماعز [3] الاسلمى بعد أن رجم:"لا تسبوا ماعزا" [4] .
= الجامع الكبير (2: 356 - 357) إلى البخارى في التاريخ وابن منده وأبى نعيم وابن عساكر. ا. هـ
ويشهد لهذا الحديث حديث ابن عمر رضى اللَّه عنهما قال: كان النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا رأى الهلال قال:"اللهم اهله علينا يالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والتوفيق لما تحب وترضى ربنا وربك اللَّه"أخرجه الطبرانى كما في مجمع الزوائد (10: 139) وقال الهيثمى: فيه عثمان بن إبراهيم الحاطبى وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات.
وحديث عبد اللَّه بن هشام قال كان أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يتعلمون هذا الدعاء إذا دخلت السنة أو الشهر"اللهم أدخله علينا بالأمن والإيمان. . .الخ"بنحوه أخرجه الطبرانى في الاوسط كما في مجمع الزوائد (10: 139) وقال الهيثمى: اسناده حسن. ا. هـ
270 -الاستيعاب (4: 157) ، أسد الغابة (6: 249) ، الإصابة (4: 3: 156) ، كنى ابن منده (201/ ب) ، العقد الثمين (8: 87) ، الاكمال (7: 78) ، التجريد (2: 193) وقال صحابى.
(1) الفيل: بكسر الفاء وبالياء المعجمة باثنتين من تحتها. الاكمال (7: 77) .
(2) في التجريد وأسد الغابة والإصابة"الخزاعى"زيادة النسبة.
(3) ماعز: هو ماعز بن مالك الاسلمى، صحابى ويقال ان اسمه عريب وماعز لقب وقد رجمه النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وقال بعد رجمه لا تسبوا ماعزا. . الحديث. الإصابة (3: 337) وانظر أيضا الإصابة (2: 479) في ترجمة عريب.
(4) الحديث: الحديث أخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (4: 157) وابن الأثير في أسد الغابة (6: 249) ، وتقى الدين الفاسى في العقد الثمين (8: 87) ومطين وابن السكن كما في الإصابة (4: 156) والبزار كما في مجمع الزوائد (9: 399) وقال الهيثمى فيه الوليد بن عبد اللَّه بن أبى ثور، ضعفه جماعة وقد وثق، وبقية رجاله ثقات. ا. هـ وعزاه السيوطى في الجامع الكبير (1: 891) إلى الطبرانى والبغوى من حديث أبى الفيل وقال: ما له غيره وعزاه السيوطى أيضا في الجامع الصغير (2: 200) إلى الطبرانى في الكبير، ورمز لحسنه.