276 -أبو قيس الجهنى، شهد الفتح مع النبى عليه السلام كان يلزم البادية، مات في خلافة معاوية. ذكره الواقدى [1] .
277 -أبو قتادة الأنصارى، اختلف في اسمه فقيل: الحارث بن رِبْعى [2] ، وقيل: النعمان بن ربعى. وقيل: عمرو بن ربعى. وقيل غير ذلك. مما ذكرناه في
= ورواه الحافظ بن حجر في الإصابة (3: 251 - 252) في ترجمة قيس بن صيفى بن الاسلت وعزاه للفريابى وابن أبى حاتم من طريق عدى بن ثابت به. وقال الحافظ: وفى سنده قيس بن الربيع عن اشعث بن سوار وهما ضعيفان والخبر مع ذلك منقطع. ا. هـ
والحديث أخرجه البيهقى أيضا (7: 163) لكن من حديث مقاتل بن حيان به. وأخرجه أيضا ابن عبد البر في الاستيعاب (4: 160) وابن الأثير في أسد الغابة (6: 257) وعزاه لأبى نعيم.
276 -الاستيعاب (4: 160 - 161) وذكره كما ذكره هنا. وتبعه ابن الأثير في أسد الغابة (6: 258) وابن حجر في الإصابة (4: 161) فنقلاه عنه وانظر التجريد (2: 196) .
(1) لم أقف على قول الواقدى هذا في المغازى ولا في الطبقات الكبرى ولعله قاله في الصحابة. واللَّه أعلم. وانظر مصادر الترجمة.
277 -تاريخ الإسلام للذهبى (2: 331) ، سير أعلام النبلاء (2: 321) أسد الغابة (6: 250) ، الإصابة (4: 158) ، كنى الدولابى (1: 49) ، كنى ابن منده (202/ أ) ، العقد الثمين (8: 91) ، وذكر أن علىَّ بن أبى طالب رضى اللَّه عنه امره على مكة ثم عزله الاستيعاب (4: 161 - 162) ، مشاهير علماء الأمصار (39) وقال مات بالمدينة سنة أربع وخمسين وهو ابن سبعين سنة.
التهذيب (12: 204 - 205) ، التقريب (2: 463) .
(2) رِبْعى: بكسر الراء وسكون الموحدة كسر العين. المغنى (ص 32) ، التقريب (2: 463) .