فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 1632

282 -أبو القاسم مولى أبى بكر الصديق، له صحبة. شهد فتح خيبر. روى عن النبى عليه السلام"في أكل الثوم" [1] . مثل حديث أبى هريرة.

= انظر مراصد الاطلاع (1: 283) .

282 -الاستيعاب (4: 163) ، أسد الغابة (6: 249) ، الإصابة (4: 157) ، التجريد (2: 193) ، الجرح (4: 2: 426) ، كنى الدولابى (1: 49) ، كنى ابن منده (8 / أ) وقال حدث عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- مرسل.

(1) الحديث أخرجه ابن أبى خيثمة عن أبى القاسم مولى أبى بكر الصديق قال: لما فتحت خيبر أكلنا من الثوم فقال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-"من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا حتى يَذْهب ريحها من فيه"الإصابة (4: 157) والطبرانى في الأوسط كما في مجمع الزوائد (2: 17) من رواية أبى القاسم مولى أبى بكر وقال الهيثمى: ولم أجد من ذكره بقية رجاله موثقون.

والحديث أخرجه أيضا ابن الأثير في أسد الغابة (6: 249) وابن عبد البر في الاستذكار (1: 152 - 153) .

ويشهد لهذا الحديث حديث ابن عمر رضى اللَّه عنهما أخرجه البخارى"الأذان"باب ما جاء في الثوم النئ والبصل والكراث (2: 339) و"المغازى"باب غزوة خيبر (7: 481) و"الأطعمة"باب ما يكره من الثوم والبقول (9: 575) ومسلم"المساجد"باب نهى من أكل ثوما أو بصلا أو كراثا أو نحوها (1: 393 - 397) وحديث معاوية بن قرة عن أبيه يرفعه بنحوه. أخرجه الترمذى في العلل الكبير (2: 669) .

وأما حديث أبى هريرة رضى اللَّه عنه فأخرجه"مسلم" (1: 194) ، وأحمد (2: 264, 266, 429) .

قلت: وخيبر هو الموضع المشهور الذى غزاه النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- على ثمانية برد من المدينة من جهة الشام تطلق على الولاية وكان بها سبعة حصون لليهود وهو لها مزارع ونخل. . والخيبر بلسان اليهود الحصين. انظر مراصد الاطلاع (1: 494) وكانت غزوة خيبر في المحرم من السنة السابعة للهجرة. انظر سيرة ابن هشام (2: 328) وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت