292 -أبو سفيان بن حويطب بن عبد العزى القرشى العامرى أسلم مع أبيه [1] يوم الفتح، وقتل يوم الجمل، وأبوه من أكبر الصحابة سنا.
293 -أبو سفيان والد عبد اللَّه [2] بن أبى سفيان حديثه عن النبى عليه السلام (عمرة في رمضان تعدل حجة) [3] روى عنه ابنه عبد اللَّه. أخشى أن يكون حديثه مرسلا.
294 -أبو سفيان مدلوك، ذهب مع مولاه [4] إلى النبى عليه السلام فأسلم
292 -الاستيعاب (4: 88 - 89) ، الإصابة (4: 91) ، التجريد (2: 174) ، تاريخ خليفة (ص 188) ، العقد الثمين (8: 51) .
(1) هو حويطب بن عبد العزى القرشى أبو محمد، وقيل: أبو الاصبغ من المؤلفة قلوبهم، شهد حنينا ثم حُمِد إسلامه وعمرَّ مائةً وعشرين سنة وله رواية. ا. هـ التجريد (1: 145) .
293 -الاستيعاب (4: 88) ، أسد الغابة (6: 149) ، التجريد (2: 174) ، الإصابة (4: 91) .
(2) عبد اللَّه بن أبى سفيان، مدنى مقبول، من الرابعة (ت: 139) /د. انظر التقريب (1: 420) .
(3) الحديث أخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (4: 88) وقال اخشى أن يكون مرسلا. وابن الأثير في أسد الغابة (6: 149) وعزاه لابن عبد البر، وذكره أيضا ابن حجر في الإصابة (4: 91) وعزاه لابن عبد البر.
والحديث تقدم من رواية غير واحد من الصحابة. انظر الترجمة (141) و (188) .
294 -الاستيعاب (4: 89) ، أسد الغابة (6: 150) ، الإصابة (4: 395) ، التجريد (2: 174) ، الجرح (4: 1: 427) وقال له صحبة. الطبقات الكبرى (7: 436) وذكره فيمن نزل الشام من الصحابة. غنى ابن منده (148/ أ) وقال: له صحبة. كنى الحاكم (1: 211/ ب) وقال: له صحبة.
(4) لم أقف على اسمه.