ذكره محمد بن سعد [1] عن الواقدى. وروى عن النبى عليه السلام"في سيل مهزور أنه شهده قضى فيه أن يحبس الأعلى على الأسفل حتى يبلغ الماء إلى الكعبين ثم يرسل" [2] .
306 -أبو سُويد [3] . وقيل: أبو سَوِيَّة [4] الأنصارى، وقيل: الجهنى قيل ذلك كله في حديث واحد رواه عن النبى عليه السلام"أنه صلى على المتسحرين" [5] .
(1) محمد بن سعد: هو محمد بن سعد بن منيع الهاشمى البصرى، نزيل بغداد، كاتب الواقدى صدوق، فاضل، من العاشرة، وهو مؤلف الطبقات الكبرى الكتاب المشهور المعروف (ت: 230) .
انظر الجرح (3: 2: 262) ، التقريب (2: 163) .
قلت: وقول الواقدىِ هذا مذكور في المغازى (1: 373) ولم أقف عليه في مطبوعة الطبقات الكبرى لابن سعد.
(2) الحديث أخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (4: 95) وابن الأثير في أسد الغابة (6: 140) والحافظ بن حجر في الإصابة (4: 87) وأبو أحمد الحاكم في الكنى (1: 204/ ب) كلهم أخرجوه من حديث أبى سعد بن وهب القرظى به. وقد سبق تخريج هذا الحديث بأتم من هذا. انظر الترجمة (46) والتعليق عليها.
306 -الاستيعاب (4: 95) ، أسد الغابة (6: 160) ، الاكمال (4: 394) .
(3) سويد: بمضمومة وفتح واو. مصغرا. المغنى (ص 41) .
(4) سَوِيَّة: قال ابن ماكولا: سَوِية: بفتح السين كسر الواو وتشديد الياء وآخرها هاء. فهو أبو سوية له صحبة. فذكره. انظر الاكمال (4: 394) .
(5) الحديث أخرجه البخارى في الكنى (ص 40) وابن أبى حاتم في الجرح (4: 2: 385) والدولابى في الكنى (1: 36) والبزار كما في كشف الأستار (1: 463) وقال: لا نعلم روى أبو سويد إلا هذا. ا. هـ
وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد (3: 150 - 151) وقال: فيه عبد اللَّه بن صالح وثقة عبد الملك بن شعيب بن الليث، وضعفه الأئمة.
والحديث أخرجه أيضا ابن عبد البر في الاستيعاب (4: 95) وابن الأثير في أسد =