فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 1632

بلال [1] بن سعد الواعظ.

321 -أبو سُود [2] جد وكيع [3] التميمى، قيل [4] : كان مجوسيا [5] ، ثم

= أبى السكينة هذا في كنى الحاكم (1: 217/ أ) ، التجريد (2: 174) وقال: أبو سكينة نزل حمص. روى عنه بلال بن سعد، والأظهر أن حديثه مرسل. ا. هـ، الجرح (4: 2: 387) ، وقال: لا صحبة له ولا يسمى. سئل أبو زرعة عن اسمه فقال: لا اعرف اسمه. ا. هـ

أسد الغابة (6: 150) وذكره خليفة بن خياط في الطبقات (ص 309) في الطبقة الأولى من أهل الشام بعد أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. ا. هـ

قلت: وقد ذكروا لأبى سكينة هذا حديثا في العتق أخرجه الحاكم في الكنى (1: 217/ أ) وابن أبى حاتم في الجرح (4: 2: 387) وابن منده وابن الجارود والباوردى وابن السكن كما في الإصابة (4: 92) والطبرانى في الكبير كما في مجمع الزوائد (4: 244) كلهم أخرجوه من طريق يزيد بن ربيعة عن بلال بن سعد عن أبى سكينة عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إذا ملك أحدكم شيئًا فيه ثمن رقبة فليعتقها فإنه يفدى كل عضو منها عضوا منه"وقال الهيثمى: يزيد بن ربيعة الصغانى متروك. ا. هـ

(1) بلال بن سعد الواعظ، دمشقى، ثقة عابد فاضل، من الثالثة.

انظر التقريب (1: 110) ، التهذيب (1: 503) .

321 -الاستيعاب (4: 99 - 100) ، أسد الغابة (6: 159) ، الإصابة (4: 97) ، التجريد (2: 176) ، كنى الحاكم (1: 217/ أ) ، الجرح (4: 2: 387) .

(2) سُود: بضم السين المهملة، وآخره قال مهملة. الاكمال (4: 392) .

(3) وكيع التيمى: هو وكيع بن حسان وهو قاتل قتيبة بن مسلم أمير خراسان في خلافة سليمان بن عبد الملك. انظر الإصابة (4: 97) .

(4) قاله ابن دريد. انظر أسد الغابة (6: 159) وقال ابن عبد البر في الاستيعاب (4: 100) : وهذا غير بعيد فإن ديارهم كانت ديار الفرس والمجوس بها كثير. ا. هـ

(5) المجوس: هم عبدة النار، وهم القائلون بأن للعالم أصلين نور وظلمة والنور أزلى والظلمة محدثة. انظر الملل والنحل (3: 46، 51) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت