فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 1632

331 -أبو شهم [1] ، اسمه يزيد بن أبى شيبة، له صحبة ورواية وهو صاحب الجُبَيْدة [2] ، أخبره به رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه وسلم) حين أتى يبايعه، فقال: يا رسول اللَّه واللَّه لا اعود إلى مثلها أبدا فبايعنى فبايعه -صلى اللَّه عليه وسلم- [3] . روى عنه قيس بن أبى حازم.

331 -الاستيعاب (4: 104 - 105) ، الإصابة (4: 103) وقال: لا يعرف اسمه ولا نسبه. أسد الغابة (6: 168) ، التجريد (2: 178) ، الاكمال (4: 400) ، كنى ابن منده (158/ ب) .

(1) شَهْم: بفتح الشين المعجمة، وسكون الهاء. الاكمال (4: 400) ، المغنى (ص 45) .

(2) الجُبَيْذة: بضم الجيم، تصغير جَبْذة بجيم وموحدة ساكنة ثم ذال معجمة، والجَبْذ لغة في الجَذْب وقيل: هو مقلوب. انظر النهاية (1: 235) ، الإصابة (4: 103) . قلت: وسيأتى مزيد ايضاح لمعنى الجبيذة عند تخريج القصة إن شاء اللَّه تعالى.

(3) الحديث أخرجه أحمد في المسند (5: 294) والدولابى في الكنى (1: 39) والبغوى كما في الإصابة (4: 103) وقال الحافظ ابن حجر: إسناده قوى. وابن عبد البر في الاستيعاب (4: 105) وابن الأثير في أسد الغابة (6: 168) والنسائى في الكبرى"الرجم"كما في تحفة الأشراف (9: 227) كلهم أخرجوه من طريق قيس بن أبى حازم عن أبى شهم رضى اللَّه عنه قال: كنت رجلًا بطالا قال فمرت بى جارية في بعض طرق المدينة إذ اهويت إلى كَشْحها فلما كان الغد قال فأتى الناس رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يبايعونه فأتيته فبسطت يدى لابايعه فقبض يده وقال: احبك صاحبك الجُبَيْذة -يعنى اما انك صاحب الجبيذة امس. قال: قلت يا رسول اللَّه بايعنى فواللَّه لا أعود ابدا. قال:"فنعم إذا".

هذا لفظ أحمد وعند الباقين بمثله أو قريبًا منه وفى بعض ألفاظه"فاهويت بيدى إلى خاصرتها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت