وقال ابن إسحاق [1] : اسمه عبد الرحمن. وقال أبو نعيم [2] : كان اسمه عبد شمس. وكذلك ذكر البخارى [3] .
وقال أبو حفص الفلاس [4] : أصح شئ عندنا في اسمه عبد عمرو بن عبد غَنْم [5] . وقد تقصينا الأقوال في اسمه واسم أبيه عن أهل الحديث وأهل السير والخبر في بابه من كتاب الاستيعاب في الصحابة [6] . والحمد للَّه.
339 -أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، أخو أبى حذيفة، وخال معاوية. اختلف في اسمه فقيل: شيبة. وقيل هشيم وقيل مُهَشِّم. أسلم عام الفتح، وكان رجلًا صالحا [7] ، توفى في خلافة عثمان.
(1) انظر السيرة والمغازى لابن اسحاق (ص 286) .
(2) انظر الاستيعاب (4: 204) .
(3) انظر التاريخ الكبير (3: 2: 132) .
(4) يأتى في (592) .
(5) انظر الاستيعاب (4: 204) .
(6) انظر الاستيعاب (4: 202 - 210) .
339 -الاستيعاب (4: 210) ، أسد الغابة (6: 316) ، الإصابة (4: 200 - 210) ، العقد الثمين (8: 108) .
(7) قال ابن عبد البر في الاستيعاب (4: 210) : كان أبو هريرة إذا ذكر أبا هاشم قال: ذاك الرجل الصالح. ا. هـ
وأخرج الترمذى"الزهد"باب ما جاء في هم الدنيا وحبها (6: 619) عن أبى وائل قال: جاء معاوية إلى أبى هاشم بن عتبة وهو مريض يعوده فقال: يا خال ما يبكيك؟ أوجع يشئزك أو حرص على الدنيا؟ قال: كل لا. ولكن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عهد إلى عهدا لم آخذ به قال:"إنما يكفيك من جمع المال خادم ومركب في سبيل اللَّه واجدنى اليوم قد جمعت". ا. هـ