فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 1632

قال أبو عمر [1] سماع أبى ادريس من معاذ بن جبل صحيع من رواية أبى حازم [2] وغيره. ولعل رواية الزهرى عنه أنه قال: وفاتنى معاذ أراد في معنى من المعانى، وأما لقاؤه لمعاذ وسماعه منه فصحيح غير مدفوع وقد سئل الوليد بن مسلم [3] وكان من العلماء بأيام أهل الشام - هل لقى أبو ادريس الخولانى معاذ ابن جبل؟ فقال [4] : نعم أدرك معاذ بن جبل، وأبا عبيدة بن الجراح وهو ابن عشر سنين. (ولد أيام غزوة حنين) [5] سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول ذلك.

قال أبو عمر: (من أدرك حنينًا) [6] فقد أدرك معاذ (لأن معاذ مات في طاعون عمواس [7] سنة ثمان عشرة) [8] .

= فإذا فتى شاب برّاق الثنايا، وإذا الناس معه إذا اختلفوا في شئ اسندوا إليه، وصدروا عن قوله. فسألت عنه، فقيل: هذا معاذ بن جبل. . . الحديث وفيه قال معاذ: انى سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"قال اللَّه تبارك وتعالى: وجبت محبتي للمتحابيّن فيّ، والمتجالسين فيّ، والمتزاورين فيّ، والمتباذلين فيّ".

(1) يذكر الذهبى في تذكرة الحفاظ (1/ 56) ، وابن حجر في التهذيب (5/ 86) قالا:"قال ابن عبد البر: سماع أبى إدريس من معاذ. . الخ."

(2) أبو حازم يأتى في (599) .

(3) دمشقى، ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية، من الثامنة. التقريب (2/ 336) .

(4) تاريخ دمشق (5/ 482) .

(5) العبارة غير واضحة في الأصل، والمثبت عن التهذيب (5/ 86) ، وتاريخ دمشق (5/ ل 480) .

(6) و (7) غير واضح في الأصل. وهكذا السياق. وانظر تاريخ دمشق (5/ ل 480) وقال ابن عساكر: قال أبو زرعة: فإذا كان مولد أبى إدريس عام حنين وهى سنة ثمان من التاريخ، فكان أبو إدريس لوفاة معاذ بن جبل ابن عشر سنين أو أقل. اهـ.

(8) عِمَوِاس: رواه الزمخشرى بكسر أوله، كسر ثانية، وغيره بفتح أوله وثانية وسين مهملة آخره، كورة من فلسطين قرب بيت المقدس، وهى ضيعة جليلة على =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت