حدثهم عن سعيد بن عبد العزيز أن أبا الدراء أول من ولى القضاء بدمشق ثم فضالة بن عبيد ثم النعمان بن بشير [1] ، ثم بلال بن أبى الدرداء [2] فلما استخلف عبد الملك عزل بلالًا، وولى أبا ادريس الخولانى [3] .
وقال (ابن) [4] جابر: كان أبو ادريس يلى القضاء والقصص فعزله عبد الملك عن القصص وأقره على القضاء فقال: عزلتمونى عن رغبتى وتركتمونى في رهبتى؟ [5] .
355 -أبو ادريس العذرى [6] . يقال له: أبو ادريس الأصغر شامى من أهل دمشق [7] . اسمه عبد الرحمن بن عراك روى عنه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر.
(1) له ولابويه صحبة، انصارى، سكن الشام، ثم ولى امرة الكوفة، قتل بحمص (65) . التقريب (2/ 303) .
(2) ثقة، من الثانية (ت: 93) . التقريب (1/ 109) .
(3) انظر الثقات (5/ 77) ، تاريخ دمشق (5/ 485) .
(4) في الأصل (أبو) والمثبت عن تاريخ دمشق (5/ ل 485) ، وتذكرة الحفاظ (1/ 57) ، وهو ابن جابر: عبد الرحمن بن يزيد الأزدى، أبو عتبة الشامى الدارانى، ثقة، من السابعة. اهـ. التقريب (1/ 503) .
(5) انظر تاريخ دمشق (5/ 485) ، تذكرة الحفاظ (1/ 57) .
335 -التاريخ الكبير (3/ 1/ 333) ، الجرح (2/ 2/ 271) ، كنى الدولابى (1/ 104) .
(6) العذرى: بضم الذال المعجمة - نسبة إلى عذرة بن سعد. المغنى (ص 57) .
(7) دمشق: بالكسر، ثم الفتح، وشين معجمة، وآخره قاف: البلدة المشهورة قصبة الشام، مشتهرة بحسن عمارتها وكثرة اشجارها وفواكهها وتدفق مياهها، وفيها الجامع الأموى الكبير، قيل: سميت بذلك لأنهم دمشقوا في بنائها أى اسرعوا، وقيل: هو اسم واضعها وهو دمشق بن كنعان. انظر مراصد الاطلاع (2/ 534) .