فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 1632

وبعد فإليك أيضًا طائفة من أقوال العلماء في هذا الحافظ الجليل. قال الحافظ الحميدى: أبو عمر فقيه، مكثر، عالم بالقراءات وبالخلاف في الفقه، وبعلوم الحديث والرجال، قديم السماع، كثير الشيوخ، وألف مما جمع تأليف نافعة سارت عنه [1] .

وقال أبو الوليد الباجى: لم يكن بالأندلس مثل أبى عمر بن عبد البر في الحديث وهو أحفظ أهل المغرب [2] .

وقال أبو على الغسانى: سمعت أبا عمر بن عبد البر يقول: لم يكن أحد ببلدنا مثل أبى محمد قاسم بن محمد وأبى عمر أحمد بن خالد الجبّاب، ثم قال أبو على الغسانى: وأنا أقول إن شاء اللَّه انّ أبا عمر لم يكن بدونهما, ولا متخلفا عنهما [3] .

وقال ابن بشكوال: إمام عصره وواحد دهره [4] .

وقال ابن بشكوال أيضًا: كان موفقا في التأليف، معانا عليه، ونفع اللَّه بتآليفه، وكان مع تقدمه في علم الأثر، وبصره بالفقه ومعانى الحديث، له بسطة كبيرة في علم النسب والخبر [5] .

وقال ابن خلكان: إمام عصره في الحديث والأثر وما يتعلق بهما [6] .

وقال الذهبى: الإِمام العلامة، حافظ المغرب، شيخ الإسلام ابن عبد البر [7] .

(1) جذوة المقتبس (ص 367) .

(2) الصلة (2/ 677) ، سير أعلام النبلاء (11/ 3/ 361) .

(3) الصلة (2/ 678) .

(4) الصلة (2/ 677) .

(5) الصلة (2/ 679) .

(6) وفيات الأعيان (7/ 66) .

(7) سير أعلام النبلاء (11/ 3/ 359) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت