وقال ابن أبى حاتم: [1] : أراد الشافعى بقوله في أبى جابر بيض اللَّه عينيه التغليظ على من يكذب على النبى عليه السلام. وقال أحمد بن حنبل: أبو جابر البياضى منكر الحديث، قال مالك كنا نتهمه بالكذب [2] . وقال يحيى بن معين:"أبو جابر البياضى كذاب" [3] وقال أبو حاتم الرازى: أبو جابر البيَّاضى متروك الحديث ما أقربه من ابن البيلمانى [4] . [5] وقال أبو زرعة: هو ضعيف الحديث [6] .
548 -أبو جابر الازدى [7] بصرى الأصل، سكن مكة، روى عن ابن عون وشعبة والحسن بن أبى جعفر الجُفْرى [8] وابن أبى ذئب. روى عنه محمد بن إسماعيل الصائغ [9] وغيره.
(1) الجرح (3/ 2/ 325) .
(2) الجرح (325/ 2/3) ، اللسان (5/ 244) .
(3) التاريخ (2/ 527) "وزاد فيه وشرحبيل بن سعد خير منه، ومن ملء الأرض مثله". اهـ.
(4) الجرح (3/ 2/ 325) .
(5) هو محمد بن عبد الرحمن بن البيلمانى، بفتح الموحدة واللام بينهما تحتانية ساكنة، ضعيف، وقد اتهمه ابن عدى وابن حبان، من السابعة د. ق. التقريب (2/ 182) .
(6) الجرح (3/ 2/ 325) .
548 -كنى مسلم (ص 221) . كنى الحاكم (1/ 58/ ب) ، الجرح (4/ 1/ 5) الميزان (3/ 632) ، كنى ابن منده (66/ أ) ، التاريخ الكبير (1/ 1/ 165) ، اللسان (5/ 266) وقال: مات سنة إحدى وعشرين ومائتين.
(7) في مصادر الترجمة المذكورة أعلاه زيادة"محمد بن عبد الملك".
(8) بضم الجيم وسكون الفاء وفى آخرها الراء - والجُفْرة الوهدة من الأرض، وجمعها جفار، وهى بالبصرة، وتسمى جفرة خالد. اللباب (1/ 285) والحسن الجفرى هذا ضعيف الحديث مع عبادته وفضله من السابعة (ت: 167) . التقريب (1/ 164) .
(9) صدوق، من الحادية عشرة. التقريب (2/ 145) .