609 -أبو حمزة بيّاع القصب. يقال له: القصّاب عمران بن أبى عطاء الواسطى مولى بنى أسد. روى عن ابن عباس وابن الحنفية وشريح، وروى عن أبيه [1] عن على رضى اللَّه عنه روى عنه الثورى، وشعبة، وأبو عوانة، وهشيم، وسويد بن عبد العزيز. قال ابن أبى خيثمة سمعت يحيى بن معين يقول: أبو حمزة عمران بن أبى عطاء ثقة [2] وقال أحمد: ليس به بأس، صالح الحديث [3] .
610 -أبو حمزة مجمع التّيمى، وهو مجمع بن سمعان [4] الحائك النسّاج الزاهد، كان فاضلًا، مجاب الدعوة، روى عن ماهان الزاهد [5] روى عنه أبو التياح، وسفيان الثورى. يروى أنه دعا اللَّه قبل الفتنة فمات من ليلته، وخرج زيد بن على [6] من الغد.
609 -كنى مسلم (ص 296) ، الجرح (3/ 1/ 302) ، كنى الحاكم (1/ 101/ ب) ، الميزان (3/ 239) ، الثقات (5/ 218) ، التاريخ الكبير (3/ 2/ 412) ، التهذيب (8/ 135) ، التقريب (2/ 84) وقال: صدوق له أوهام، من الرابعة/ ى. م سير أعلام النبلاء (5/ 387 - 388) .
(1) له ترجمة في الجرح (4/ 2 / 417) .
(2) و (3) الجرح (3/ 1/ 302) . وقال ابن أبى حاتم أيضًا: سألت أبى عن أبى حمزة الواسطى عمران بن أبى عطاء فقال: ليس بقوى. . وسئل أبو زرعة عن أبى حمزة القصاب عمران بن أبى عطاء فقال: بصرى لين.
610 -الجرح (4/ 1/ 295) ، التاريخ الكبير (4/ 1/ 409) ، المعرفة والتاريخ (2/ 682، 683، 687) ، (3/ 95) ، كنى ابن منده (92/ ب) . الحلية (5/ 89 - 91) .
(4) في التاريخ الكبير والحلية"صمغان".
(5) ثقة، عابد، من الثالثة. التقريب (2/ 722) .
(6) هو زيد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب الهاشمى، ثقة، من الرابعة، وهو الذى ينسب إليه الزيدية، خرج في خلافة هشام بن عبد الملك، فقتل بالكوفة سنة اثنتين وعشرين ومائة. التقريب (1/ 276) .