قال يحيى بن معين: أصحابنا يفرطون في أبى حنيفة وأهل الفقه لا يلتفتون إلى من طعن عليه ولا يصدقون بشئ من السوء نسب إليه [1] . روى عن جعفر بن محمد [2] وحماد بن أبى سليمان، وعطاء ونافع، وسماك.
روى عنه وكيع وابن المبارك، وعبد الرزاق، وأبو نعيم وأبو يوسف، وزُفَر بن الهذيل [3] ، ومحمد بن الحسن [4] وجماعة يطول ذكرهم قد جمعهم غير واحد.
625 -أبو حنيفة اليمامى. قيل: اسمه ناشرة. وقيل: اسمه كنيته، وقد ذكرناه في باب من لا يعرف اسمه [5] .
= وذكر الخطيب في تاريخ بغداد (13/ 321 - 455) ترجمة مطولة للإِمام أبى حنيفة رحمه اللَّه تعالى تقع في حوالى (132) صحيفة، وقد أجاد في ذكر أقوال العلماء فيه من تعديل أو تجريح فمن أراد الاستزادة فليراجع ترجمته هناك.
(1) في سير أعلام النبلاء (6/ 395) قال محمد بن سعد العوفى: سمعت يحيى بن معين يقول: كان أبو حنيفة ثقة لا يحدث بالحديث إلا بما يحفظه ولا يحدث بما لا يحفظ. وقال ابن معين مرة: كان أبو حنيفة لا بأس به وقال مرة: هو عندنا من أهل الصدق ولم يتهم بالكذب.
(2) هو الهاشمى الصادق.
(3) زُفَر، بضم الزاى وفتح الفاء ابن الهذيل (110 - 158) كان من أصحاب الحديث ثم غلب عليه الرأى، من أصحاب أبى حنيفة. طبقات الفقهاء (ص 135) ، فهرست ابن النديم (ص 285) .
(4) هو الشيبانى (ت: 187) . حضر مجلس أبى حنيفة سنتين، ثم تفقه على أبى يوسف وصنف الكتب الكثيرة، ونشر علم أبى حنيفة. طبقات الفقهاء (ص 135) ، الجرح (2/ 3/ 227) ، فهرست ابن النديم (ص 287 - 288) .
625 -كنى الحاكم (1/ 121/ أ) ، الجرح (4/ 1/ 499) كنى ابن منده (98/ ب) وقال: أبو حنيفة محمد بن ماهان الواسطى.
(5) يأتى في الكتاب الثالث. انظر الترجمة (1531) .