فهرس الكتاب

الصفحة 797 من 1632

930 -أبو عبد الرحمن المقرئ، عبد اللَّه بن يزيد، مولى عمر بن الخطاب يعد في أهل مكة وفى أهل مصر، أصله من ناحية الأهواز [1] ، قريب من البصرة سكن مصر وسكن مكة. روى عن حرملة بن عمران [2] وقباث بن رزين وموسى ابن على بن رباح وسعيد بن أبى أيوب، وحيوة بن شريح ويحيى بن أيوب وشعبة، وهمام، وحماد بن سلمة وحماد بن زيد. روى عنه أحمد بن حنبل، ونصر بن على وأبو حفص الصيرفى، وغيرهم ممن دونهم لأنه عمّر طويلًا. كان صدوقًا ليس به بأس.

= ابن معدان وقد اجمعوا على ضعفه والحديث أصله في الصحيح انظر مسلم. الحيض باب طهارة جلود الميتتة بالدباغ (1/ 276 - 278) وأحمد في المسند (1/ 372) عن ابن عباس رضى اللَّه عنهما وفيه أنه -صلى اللَّه عليه وسلم- مر بشاة ماتت لمولاة لميمونة رضى اللَّه عنها فقال -صلى اللَّه عليه وسلم-"هلّا أخذتم اهابها فدبغتموه فانتفعتم به؟ فقالوا: انها ميتة. فقال: إنما حرم أكلها". وفى بعض ألفاظه أيضًا"إذا دبغ الاهاب فقد طهر"ودباغه طهوره"."

930 -كنى مسلم (ص 630) . التاريخ الكبير (3/ 1/ 228) . الجرح (2/ 2/ 201) . التهذيب (6/ 83) . تاريخ ابن معين (2/ 338) . غاية النهاية في طبقات القراء (1/ 463) . الطبقات الكبرى (5/ 501) شذرات الذهب (2/ 29) . العقد الثمين (5/ 298) . النجوم الزاهرة (2/ 207) . التقريب (1/ 462) . وقال: ثقة فاضل، أقرأ القرآن نيفا وسبعين سنة. من التاسعة (ت: 213) . وقد قارب المائة، وهو من كبار شيوخ البخارى./ ع.

(1) الأهواز: آخره زاى، أصله أحواز جمع حوز ابدلته الفرس لأنه ليس في كلامهم حاء، وكان اسمها في أيام الفرس، خوزستان. وقيل: اسمها هرمز شهر، وهى كورة عظيمة، وأهل هذه البلاد بأسرها يقال لهم: الحوز. انظر مراصد الاطلاع (1/ 135) .

(2) حرملة بن عمران، أبو حفص المصرى، يعرف بالحاجب، ثقة، من السابعة. التقريب (1/ 158) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت