فهرس الكتاب

الصفحة 914 من 1632

الحديث، روى عنه عبد اللَّه بن دينار ثلاثة أحاديث كلها مناكير. قال أبو زرعة [1] : وإذا روى المجهول [2] عن المعروفين المنكر فلا نشتغل به.

1092 - أبو سفيان. زياد بن سفيان مدنى. ويقال: زياد بن راشد [3] يعرف (بابن زياد) [4] المكاتب، مولى يحيى بن سعيد. روى عن داود بن فراهيج. روى عنه على بن المدينى وعبد الرحمن بن جبلة الباهلى [5] وأحمد بن عبيد اللَّه بن صخر الغُدانى [6] قال ابن أبى حاتم [7] ، سمعت أبى يقول: هو ثقة (كان) [8] عنده عن داود بن فراهيج حديثان.

(1) الجرح (2/ 1/ 119) .

(2) المجهول: هو كل من لم يشتهر بطلب العلم في نفسه ولا عرفه العلماء ومن لم يعرف حديثه الا من جهة راو واحد، وأقل ما يرتفع به الجهالة أن يروى عنه اثنان فصاعدا من المشهورين بالعلم، إلا أنه لا يثبت له حكم العدالة بروايتهما عنه.

وقيل: تثبت العدالة برواية ثقتين عنه. اهـ. انظر قواعد التحديث للقاسمى (ص 195) .

1092 - كنى مسلم (ص 462) . كنى الدولابى (1/ 199) . الجرح (1/ 2/ 531) .

(3) جزم مسلم وابن أبى حاتم بأن اسمه"زياد بن راشد"انظر مصادر الترجمة.

(4) هكذا في الأصل"بابن زياد"وفى الجرح"بزياد".

(5) له ترجمة في الجرح (2/ 2/ 221) .

(6) الغُدَانِى: بضم الغين وفتح الدال الخففة وبعد الألف نون - هذه النسبة إلى غدانة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ينسب إليه خلق كثير. منهم أحمد بن عبيد اللَّه بن صخر، اللباب (2/ 375) . وهو صدوق. من العاشرة. التقريب (1/ 21) .

(7) الجرح (1/ 2/ 531) .

(8) في الأصل"كانت"والتصحيح عن الجرح. انظر مصادر الترجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت