فهرس الكتاب
وقال:"اشتدَّ غضبُ الله على قومٍ اتخذوا قبورَ أنبيائهم مساجد" [1] .
وقال:"إنَّ مَن كان قبلكم كانوا يتَّخذون قبورَ أنبيائهم مساجد، ألا فلا تتَّخذوا القبورَ مساجد، فإني أنهاكم عن ذلك" [2] .
وأخبَر أنَّ هؤلاء شِرارُ الخلق عند الله يوم القيامة [3] .
وهؤلاء هم أعداءُ نوح، كما أنَّ المشركين بالنجوم أعداءُ إبراهيم؛ فنوحٌ عاداه المشركون بالقبور، وإبراهيمُ عاداه المشركون بالنجوم، والطائفتان صوَّروا الأصنامَ على صُوَر معبودِيهم، ثمَّ عبَدوها.
وإنما بُعِثَت الرسلُ بمَحْقِ الشرك من الأرض، ومَحْقِ أهله، وقَطْع
= وخالفهم عمر بن محمد بن صهبان (وهو ضعيف) ، فرواه عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد مرفوعًا، أخرجه البزار -كما في"التمهيد" (5/ 43) -. وهو منكرٌ بلا ريب، والمحفوظ من هذا الوجه الإرسال، بل قال البزار: إنه لا يحفظ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا من هذا الوجه مرسلًا.
وانظر:"فتح الباري"لابن رجب (3/ 246) .
وروي موصولا من حديث أبي هريرة. أخرجه أحمد (2/ 46) ، وأبو يعلى (6681) ، والبخاري في"التاريخ الكبير" (3/ 47) وغيرهم بإسنادٍ ظاهرُه الحُسن، إلا أن البزار وأبا نعيم في"الحلية" (7/ 317) ارتابا في تفرُّده.
وانظر:"تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي" (271) .
وروي موصولًا من حديث عمر. والصواب أنه موقوف. انظر:"علل الدارقطني" (2/ 220) .
(1) هو جزء من الحديث الذي قبله.
(2) أخرجه مسلم (532) من حديث جندب بن عبد الله.
(3) أخرجه البخاري (427) ومسلم (528) من حديث عائشة.