2 -وغيَّر أسماءً حسنةً إلى غيرها؛ خشية الطِّيَرة والتأذِّي عند نفيها أو الخروج من عند المسمَّى.
3 -أو لتضمُّنها تزكيةَ النفس ونحوها [1] .
فالأول: كتغييره اسمَ الحُباب بن المنذر بعبد الرحمن، وقال:"الحُباب اسمُ الشيطان" [2] ، وغيَّر أبا مرَّة إلى أبي حلوة [3] ، وغيَّر أبا العاص إلى مطيع [4] ، وغيَّر عاصية بجميلة [5] ، وغير اسم بني الشيطان إلى بني عبد الله [6] ،
(1) انظر:"المسالك"لابن العربي (7/ 547) .
(2) أخرجه ابن وهب في"الجامع" (52، 76) من وجهين معضل ومرسل. وأخرجه الطبري في"التفسير" (14/ 396) من مرسل الشعبي. وابن سعد في"الطبقات" (3/ 501) ، والعسكري في"تصحيفات المحدثين" (2/ 412) من مرسل عروة بن الزبير. وابن وهب في"الجامع" (58، 74) من مرسل الزهري وابن المنكدر. وفيها أنه الحباب بن عبد الله بن أبي بن سلول، وسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الله.
وروي من وجوهٍ أخرى مرسلة.
وروي موصولًا، ولا يصح. انظر:"الآحاد والمثاني" (2479) ، و"مجمع الزوائد" (3/ 122، 8/ 50) .
(3) أخرجه ابن وهب في"الجامع" (64) من مرسل الزهري. وكان مولى للعباس رضي الله عنه. ذكره الفاكهي في"أخبار مكة"عن ابن جريج. انظر:"الإصابة" (7/ 93) .
(4) أخرجه ابن وهب في"الجامع" (64) من مرسل الزهري.
وفي"صحيح مسلم" (1782) أنه - صلى الله عليه وسلم - غيَّر اسم العاص إلى مطيع.
(5) أخرجه مسلم (2139) .
(6) أخرجه ابن وهب في"الجامع" (87) عن ابن لهيعة معضلًا.
وعند أحمد (4/ 350) ، وأبي نعيم في"معرفة الصحابة" (4456) أنه - صلى الله عليه وسلم - غيَّر اسم شيطان بن قرط إلى عبد الله بن قرط، وإسناده حسن، كما قال ابن حجر في"الإصابة" (4/ 209) .