فهرس الكتاب

الصفحة 1651 من 1709

فصل

وأمَّا قولُه - صلى الله عليه وسلم:"الشُّؤم في ثلاث"الحديث؛ فهو حديثٌ صحيحٌ من رواية ابن عمر، وسهل بن سعد، ومعاوية بن حكيم رضي الله عنهم [1] .

وقد رُوِيَ أنَّ أم سلمة كانت تزيد:"السَّيف"، يعني في حديث الزهري عن حمزة وسالم عن أبيهما في الشُّؤم [2] .

وقد اختلفَ الناسُ في هذا الحديث، وكانت عائشةُ أم المؤمنين رضي الله عنها تُنكِرُ أن يكون كلام النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وتقول: إنما حكاه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عن أهل الجاهلية وأقوالهم.

فذكر أبو عمر بن عبد البر [3] من حديث هشام بن عمَّار: حدثنا

(1) تقدم تخريج حديثي ابن عمر وسهل بن سعد.

وحديث معاوية بن حكيم عن عمه حكيم بن معاوية: أخرجه الترمذي (2284) ، وابن ماجه (1993) ، وغيرهما.

وفي اسم حكيم خلاف، وفي صحبته نظر، ومعاوية لم يُؤْثَر فيه توثيق، ولذا قال ابن حجر في"الفتح" (6/ 62) :"في إسناده ضعف". وانظر:"الإصابة" (2/ 114) .

(2) أخرجها معمر في"الجامع" (10/ 411) ، ومن طريقه ابن عبد البر في"التمهيد" (9/ 278) ، وابن ماجه (1995) ، والدارقطني في"غرائب مالك"كما في"الفتح" (6/ 63) . والظاهر أنها مدرجة، كما في"النكت الظراف" (5/ 338) .

ورويت مرفوعة من مرسل سالم بن عبد الله بن عمر، أخرجها النسائي في"الكبرى" (9235) ، على اختلافٍ في إسنادها.

(3) في"التمهيد" (9/ 289) ، وأحمد (6/ 150، 240، 246) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (4/ 314) وغيرهم.

وصححه الحاكم (2/ 479) ولم يتعقبه الذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت