فهرس الكتاب
وفي لفظٍ في"الصحيحين"عنه:"لا عدوى، ولا صفر، ولا طِيَرة، وإنما الشّؤم في ثلاثة: المرأة، والفَرس، والدار".
وأمَّا الثاني؛ ففي"الصحيحين"أيضًا عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنْ كان؛ ففي المرأة، والفَرس، والمسكن"، يعني: الشُّؤم. وقال البخاري:"إن كان في شيء".
وفي"صحيح مسلم"عن جابر مرفوعًا:"إن كان في شيءٍ؛ ففي الرَّبْع، والخادم، والفَرس" [1] .
وفي"الصحيحين" [2] عن ابن عمر مرفوعًا:"إن يكن من الشُّؤم شيءٌ حقًّا؛ ففي الفَرس، والمسكن، والمرأة".
وروى زهير بن معاوية، عن عُتبة بن حميد، قال: حدثني عبيد الله بن أبي بكر، أنه سمع أنسًا يقول: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"لا طِيَرة، والطِّيَرة على من تطيَّر، وإن يكن في شيء ففي المرأة، والدَّار، والفَرس". ذكره أبو عمر [3] .
وقالت طائفةٌ أخرى: لم يجزم النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بالشُّؤم في هذه الثلاثة، بل علَّقه على الشَّرط، فقال:"إن يكن الشُّؤم في شيءٍ"، ولا يلزمُ من صِدق الشَّرطيَّة
(1) تقدم تخريج هذه الأحاديث.
(2) تقدم أنه عند مسلم بنحو هذا اللفظ.
(3) في"التمهيد" (9/ 284) تعليقًا، ووصله الطبري في"تهذيب الآثار" (22 - مسند علي) ، والطحاوي في"مشكل الآثار" (6/ 98) . وفي إسناده ضعف.
وصححه ابن حبان (6123) ، ومن طريقه الضياء في"المختارة" (2269) . وقال ابن حجر في"الفتح" (6/ 63) :"فى صحته نظر؛ لأنه من رواية عتبة بن حميد، وهو مختلفٌ فيه".