فهرس الكتاب

الصفحة 694 من 1709

هذا من المُحال في أوائل العقول وبَدائه الفِطر، فـ {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (22) } [الأنبياء: 22] ، {مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (91) عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [المؤمنون: 91، 92] .

فهذان بُرهانان يعجَزُ الأوَّلون والآخرون أن يقدحوا فيهما بقدحٍ صحيحٍ أو يأتوا بأحسنَ منهما، ولا يَعترِضُ عليهما إلا من لم يفهَم المرادَ منهما، ولولا خشيةُ الإطالة لذكرنا تقريرَهما [1] وبيانَ ما تضمَّناه من السرِّ العجيب والبرهان الباهر [2] ، وسنفردُ- إن شاء الله- كتابًا مستقلًا لأدلَّة التَّوحيد [3] .

(1) (ت، ح) :"تقديرهما".

(2) انظر:"الصواعق المرسلة" (463) ، و"الداء والدواء" (470) ، و"إعلام الموقعين" (3/ 274) .

(3) لم أر له ذكرًا عند ابن القيم في غير هذا الموضع، ولم أقف عليه ضمن قوائم مصنفاته عند مترجميه، ولا عثرتُ على من نقل عنه؛ فلعله لم يتيسَّر له تصنيفه، وقد تمنى رحمه الله إفراد بعض المباحث بالتصنيف، فلم يتم له ذلك. انظر: كتاب"ابن قيم الجوزية"للشيخ بكر (232، 234، 244، 248، ... ) .

وهذه جملة من المواضع التي بحث فيها أدلة التوحيد:"مدارج السالكين" (3/ 488) ، و"الصواعق المرسلة" (460 - 467، 1197) ، و"طريق الهجرتين" (92، 257، 259) ، و"أيمان القرآن" (15، 27، 59، 139، 250، 253، 261، 302، 569) ، و"الداء والدواء" (82، 471) ، و"بدائع الفوائد" (780، 1543، 1591) ، و"شفاء العليل" (93، 380، 411) ، و"أحكام أهل الذمة" (1013) ، وفهرس العقيدة آخر الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت