ولو اعتنى بارع بتتبعها، ووضع كل لفظة بالمرتبة المشابهة لها، مع شرح معانيها لغةً واصطلاحًا؛ لكان حسنًا [1] ، ولقد كان شيخنا يلهج بذكر ذلك، فما تيسر؛ والواقف على عبارات القوم، يفهم مقاصدهم بما عرف من عباراتهم في غالب الأحوال، وبقرائن ترشد إلى ذلك" [2] ."
فظهر بما سبق أهمية دراسة مصطلحات الأئمة، ومراعاتها عند النظر في أحوال الرجال [3] .
(1) ذكر اللكنوي شيئًا يسيرًا في كتابه الرفع والتكميل، ومِن أوعب من جمع حتى الآن أبو الحسن مصطفى السليماني المأربي في كتابه (شفاء العليل بألفاظ وقواعد الجرح والتعديل) وقد صدر منه الجزء الأول ط. الأولى 1411 هـ.
(2) فتح المغيث للسخاوي 2/ 109 والعبارة الأخيرة (والواقف على عبارات القوم ... ) أخذها من ابن كثير في اختصار علوم الحديث. انظر ص (35) في هذا البحث.
(3) ينظر: ضوابط الجرح والتعديل للعبد اللطيف ص 83، ضوابط الجرح والتعديل عند الذهبي لمحمد الثاني 2/ 840، الموسوعة الشاملة عن الإمام يعقوب بن شيبة 1/ 305، الجرح والتعديل لللاحم ص 407 وص 421، منهج أهل السنة والجماعة في تقويم الرجال ومؤلفاتهم للصويان ص 30 - 31، المنهج الإسلامي في الجرح والتعديل د. فاروق حمادة ص 402، شرح لغة المحدث لطارق عوض الله ص 40 - 53، أسباب اختلاف المحدثين د. الأحدب 2/ 567، ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل .... لأحمد معبد ص 346، مقدمة تحرير التقريب بشار عواد وشعيب 1/ 41 - 43، القاعدة الثالثة من قواعد الجرح والتعديل للسعد (أشرطة مفرغة) .