ربما يتجوزون في كلمة ثقة، فيطلقونها على من هو صالح في دينه، وإن كان ضعيف الحديث، أو نحو ذلك [1] ، وهكذا قد يذكرون الرجل في جملة من أطلقوا أنهم ضعفاء، وإنما اللازم أن له حظًا ما، من الضعف، كما تجدهم يذكرون في كتب الضعفاء، كثيرًا من الثقات الذين تُكُلِّم فيهم أيسر كلام [2] . ا. هـ
وقد يُسأل الإمام عن الراوي، فيوثق غيره، فهذا تضعيف للمسئول [3] .
(1) انظر فيما سبق ص (27) .
(2) التنكيل 1/ 362 - 363.
(3) المعلمي في تعليقه على الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 3/ 555.