مُحَمَّدٌ وَسَيِّدٌ قُطْبَانِ
مَن فكَّرَا وَقَدَّرَا لِلدِّينِ ... مِن أَجْلِ عِزِّهِ مَعَ التَّمْكِينِ
فَسَيِّدٌ إِلَهُهُ اجْتَبَاهُ ... حَبَانِ رَبُّهُ بِمَا حَبَاهُ
ثُمَّ مُحَمَّدٌ وَبَعْدَهُ صَدَعْ ... (( بِالْحَقِّ فِي وَجْهِ أَسَاطِينِ الْبِدَعْ ) )
فَلَمْ يَزَلْ مُنتَهِجًا نَهْجَ أَخِيهْ ... يُجْزِيهِ رَبُّهُ بِخَيْرِ مَا يُشِيهْ
كَذَاكَ إِبْرَاهِيمُ نَجْلُ سِيدِيَا ... نَحْسَبُهُ مِنَ الْهُدَاةِ الأتْقِيَا
كَذَا الْمُحَقِّقُ الإمَامُ الْمجلِسِي ... مَن كَانَ لِلْعُلُومِ ذَا تَدَارُسِ
وَصَابِرًا مُحْتَسِبًا للهِ ... وَصَادِعًا بِالْحَقِّ لَيْسَ لاَهِي
وَأَحْمَدَ الكُورِ الَّذِي قَدْ أَعْذَرَا ... لِرَبِّهِ بِدُرَرٍ قَدْ سَطَّرَا
كِتَابُهُ في الفَنِّ خَيْرُ الْكُتُبِ ... (( وَفِي التَّبَادُرِ حُصُولُ الأرَبِ ) )
هَذَا وَقَد ترَكْتُ بَعْضَ الْعُلَمَا ... وَذَا الَّذِي ذَكَرْتُ يُذْهِبُ الظَّمَا