وَالْكُفْرُ قَطْعًا أَعْظَمُ الضُّرَّيْنِ ... فَلاَ تُرَجِّحْهُ مِنَ الإثْنَيْنِ
لَيْسَتْ بِئَالَةٍ وَلاَ وَسِيلَةْ ... قُبْحًا لِذِي الْمَقَالَةِ الدَّخِيلَةْ
وَالْبَرْلَمَانُ مِنبرٌ للدَّعْوَةِ ... كَمَا يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِلشُّبْهَةِ
وُشُبْهَةُ التَّغْيِيرِ لِلْمَفْهُومِ ... تَلاَعُبًا بشِرْبِهَا الْمَسْمُومِ
وَقَوْلُهُمْ نَرْضَ الْبَدِيلَ بِالْقُرَآنْ ... مَرْحَلَةٌ مُخْزِيَّةٌ مِنَ الْهَوَانْ
وَلِلْبَدِيلِ مِنْ حَدِيثِهِمْ شُجُونْ ... يُرَدِّدُونَ لَفْظَهُ وَيَضْحَكُونْ
فَقُلْتُ لاَ أَرْضَ الْبَدِيلَ بِالْقُرَآنْ ... كَلاَّ وَلاَ رَايَ فُلاَنٍ أَوْ فُلاَنْ
وَبَعْضُهُم مقَلِّدٌ للْعُلَمَا ... وَنَابِذًًا لكُلٍّ نَصٍّ أُحْكِمَا