(( ثُمَّ العِبَادَةُ هِيَ اسْمٌ جَامِعْ
لكُلِّ مَا يُرْضِي الإلَهُ السَّامِعْ
وَفِي الْحَدِيثِ مُخُّهَا الدُّعَاءُ ... خَوْفٌ تَوَكُّلٌ كَذَا رَجَاءُ ))
حُكْمٌ بحُكْمِهِ رِضًي مَحَبَّهْ ... كُفْرٌ بطَاغُوتٍ كَذَا وسَبَّهْ
فَلَيْسَ منكَ يُقْبَلُ الإيمَانُ ... حَتَّى يُرَي دُسْتُورُكَ القُرَآنُ
فَمَن لغَيْرِ حُكْمِهِ قَدْ حَكَّمَا ... فَلَيْسََ مُومِنًا وَلَيْسَ مُسْلِمَا
ثُمَّ السِّيَاسَةُ لهَا أَقْسَامُ ... شِرْكِيَّةٌ بِدْعِيَّةٌ إِسْلامُ
شِرْكِيَّةٌ وَهْيَ الَّتِي تُحَكِّمُ ... قَوَانِينَ الكُفَّارِ حِينَ تَحْكُمُ
بِدْعِيَّةٌ تَحْكُمُ بالْعَوَائِدِ ... كَمَا يُرَي في الْعِيدِ ثُمَّ المَشْهَدِ
سِيَّاسَةُ الدُّنْيَا بِدِينِ اللهِ ... شَرْعِيَّةُ لا الْعَكْسَ وَالمَلاَهِي
وَالْأَنبيََّاءُ كُلُّهُمْ قَدْ سَاسَا ... (( وقَالَ لِلإِشْرَاكِ لا مِسَاسَا ) )
وَلا تَكُن فِي النَّهْجِ كَالعَلْمَانِي ... تَسُوسَ دُون الدِّينِ كَالشَّيْطَانِ
فَلَيْسَ فِي دِينِ الإلَهِ وَالوَسَطْ ... تَعْطِيلُ شَرْعِ اللهِ لاَ بَلْ مِن شَطَطْ
أَمَّا السِّيَّاسَةُ فَلَيْسَت تَسْتَقِيمْ ... إلاَّ بِدِينِ الله ذِي النَّهْجِ القَوِيمْ
فَحَالُ كُلِّ مِسْلِمٍ شَدَاهُ ... وَقَدْ رَوَاهُ شَيْخَنَا بُدَّاهُ
فَالْعِلْمُ شَرْطٌ قَبْلَ قَوْلٍ وَعَمَلْ ... فَلَسْتَ تُتْرَكُ سُدًي وَلاَ هَمَلْ
هَيِّئْ جَوَابَكَ غَدًا عَلَي سُؤَالْ ... عَن كُلِّ فِعْلٍ هَلْ حَرَامٌ أَوْ حَلاَلْ؟
وَعِ مَقَالَ الْمَالِكِيِّ الأَخْضَرِي ... حَيْثُ يَقُولُ وَهْوَ غَيْرُ مُفْتَرِي
لاَ يَنبَغِي الإقْدَامُ حَتَّى تَعْلَمَا