فَكُفْرُهُم بتَرْكِ حَدِّ وَاحِدِ ... كَيْفَ بِنَابِذٍ لَهَا مُعَانِدِ
الْكَافِرُونَ الظَّالِمُونَ الْفَاسِقُونَ ... أيْ أَنَّهُم بغَيْرِ شَرْعٍ حَاكِمُونْ
وَكُفْرُهُمْ هُنَاكَ كُفْرٌ أَكْبَرُ ... بِهِ خُلُودُ النَّارِ إِذْ لاَ يُغْفَرُ
إِجْمَاعُ كُلِّ صَحْبِهِ عَلَيْهِ ... حُجَّةُ كُلِّ رَاجِعٍ إِلَيْهِ
فَهَاكَ مِنْ أَسْمَائِهِم مثَالاَ ... وَلاَ تُقَلِّد دِينَكَ الرِّجَالاَ
فَعُمَرٌ عَلِيُّ عَبْدُ اللهِ ... الْحِبْرُ زِدْ بِالْقَارِئِ الأوَّاهِ
فَهَؤُلاَ لَيْسَ لَهُم مُخَالِفُ ... فَلاَ تَكُن لِغَيْرِهِم تُحَالِفُ
فَاعْلَمْ هَدَاكَ اللهُ مَنْهَجَ السَّلَفْ ... وَالْزَمْ طَرِيقَ الْحَقِّ وَاتْرُكِ الْخَلَفْ
أَمَّا الَّذِي لَهُ هِشَامٌ قَدْ رَوَي ... عَنِ بنِ عَبَّاسٍ فَوَاهٍ قَدْ هَوَي
وَابْنُ حُجَيْرٍ عَنْهُ قَالَ الْعُلَمَا ... دَعْهُ فَإِنَّهُ ضَعِيفٌ وَهِمَا
تَوْجِيهُ ذَا فِي الأُمَرَاءِ الْفَجَرَةْ ... لاَ الْمَارِقِينَ الْمُجْرِمِينَ الْكَفَرَةْ
كَذَاكَ عِلَّةُ الْحَدِيثِ الْوَاهِي ... أَنْ خَالَفَ الثِّقَةَ عَبْدَ اللهِ
وَلجْنَةُ الإفْتَاءِ فِي الْحِجَازِ ... تَرَاهُ أَكْبَرَ بِلاَ مَجَاز
عَلْمَنَةُ الْعَصْرِ بِفَصْلِ الدِّينِ ... عَن دَوْلَةٍ بِحَسَبِ التَّحْسِينِ
فَهَؤُلاَءِ بِالْقُرَآنِ لاِعِبُونْ ... إِذْ يُؤْمِنُونَ مَرَّةً وَيَكْفُرُونْ
وَكَوْكَبُ السُّيُوطِ نَجْمًا رَصَدَا ... لَيْسَ لِغَيْرِ اللهِ (( حُكْمٌ أَبَدَا ) )
العلة الخامسة: ولاءُ ومحبَّةُ الكُفَّار
ولاءُ أوْ مَحْبَّةُ الكُفَّارِ ... كُفْرٌ كَمَا فِي مُحْكَمِ الأخْبَارِ
فَإِنَّهُ مِنْهُمْ هُنَاكَ ظَالِمُ