أَمْ تَصْبِرُوا عَلَي عَذَابِ اللهِ
فَبَادِرُوا مِنَ الذُّنُوبِ تَوْبَةْ ... صَادِقَةً لِمَحْوِ كُلِّ حَوْبَةْ
وَحَمْلَةُ الشَّيْطَانِ الانتِخَابُ ... فَتَرْكُهَا أَوْلَي كَذَا اجْتِنَابُ
تَرَي النِّسَا لَهَا ضَجِيجٌ وَاخْتِلاطْ ... مَعَ الرِّجَالِ ارْتَبَطُوا أَيَّّ ارْتِبَاطْ
وَرَقْصُهَا وَضَرْبُهَا بِالأرْجُلِ ... وَرَفْعُهَا الأصْوَاتِ بِالتَّوَلْوُلِ
وَاعَجَبًا لِهَذِهِ النِّسْوَانِ ... كَيْفَ تَقَرَّبَتْ مِنَ الشَّيْطَانِ
خُرُوجُهَا لِمَسْجِدِ الرَّحْمَنِ ... مُضَيَّقٌ كَيْفَ بِشَيءٍ ثَانِ
وَكَم منَ التَّبْذِيرِ لِلأمْوَالِ ... وَالْفِسْقِ وَالْفُجُورِ وَالضَّلالِ
وَمَرَّةً يَاتُوا إِلَي الْقُرَآنِ ... تَلاعُبًا بكَلِمِ الرَّحْمَنِ
حُرُوفُهُ فَرُبَّمَا يَسْتَمِعُونْ ... حُدُودُهُ كُلا لَهَا يُضَيِّعُونْ
مُحّمَّدٌ مَوْلُودُ نَظْمًا أَفْصَحَا ... شَرْطَ التِّلاوَةِ كَذَاكَ أَوْضَحَا
(( لا تَتْلُوا فِي مَجْمَعِ أَهْلِ السَّفَهِ ... وَعَنْ محَلِّ لَغَطٍ تَنَزَّهِ ) )
فَحَظُّ أَهْلِ الدِّينِ تَرْكُ الْفِتَنِ ... بِلا انْغِمَاسٍ فِي الضَّلالِ الْبَيِّنِ
لا فَرْقَ بَيْنَ الْكُلِّ فِي الإسْلامِ ... تَكْنِيَةُ الْحَرَامِ وَالْحَرَام
وَمَن يَقُلْ سِياسَةُ الإسْلامِ ... نَسْأَلُهُ الْجَوَابَ بِانسِجَامِ
أَيْنَ حُدُودُ اللهِ جَلَّ وَعَلا؟ ... أَبِن جضوَابَ ذَاكَ وَاضْرِب مثَلا
تَبْذِيرُ كُلِّ مَالِكُمْ فِي الْحَمَلاتْ ... مِنْ أَجْلِ وَضْعِكُمْ لَهُ بَعْضَ الصِّفَاتْ
مَا حُكْمُه فِي شَرْعِ رَبِّكُمْ عَلا؟