ذراع أخيه برؤوس أصابعه غير ملصق باطن الكف الذراع، ثم يبعدان اليدين رويدا مع هزهما.
2? ان درجة الفرسان الحكماء هذه الهي مرحلة خطرة في السلم الماسوني، يصبح الفارس مستعدا للدفاع عن اليهود، قائما بخدمة أهدافهم:
-کانوا يخيلون للناس أنهم هم المظلومون الوحيدون في العالم، فأخذوا يستترون بكلمة ? انتصرنا على الظلم - ويفسرونها بقولهم علينا أن تهلك الملوك غير الاتقياء، يعنون بهذا ملوك الدولة التي يزعم اليهود أنها تناشضهم، لا لسبب الا لاجل قصة - السامية
نلاحظ من كلمة - نقبل كافة العقائد ? خدعة لا يدركها الا من فضي شطرا طويلا من العمر في دراسة الجمعيات السرية، وما أثمرت من فرق يتخيلها بعض الناس دينية. هذه الجملة مثلا تخيل لمن يرددها، أن اليهودية الحاضرة الكامنة في العهد القديم والتلمود تشبه الاسلام و المسيحية.
وتعتبر هذه خدمة كبرى لليهود، وتخفف من الصورة البشعة التي وسم بها اليهودي نفسه، أنانيا محتالا شرها، ناعما مسموما. نعم، انها تخففها وتقيسه
على سواه من ذوي الاديان التي لا تضمر للعالم ش را، کالبوذية والمسيحية والإسلام .. .
أن جميع الاديان، منذ عرف الانسان لذة الفكر