اليهود هم المقصودون بها، وان نصرتهم على الملوك الذين حاولوا تحفيف غلواء جشعهم المادي واجب 10
أما كلمات «اخواني خلعوا عن أنفسهم داء الرجس والتعليمات الفاسدة» فلا تعني إلا خلع قومية المرشح ووطنه وعقدته الدينية. وأما تحرير المرأة، فاخراجها من بيت مروءتها، حيث تصبح معبودة بصفتها اله العقل، كما عبدت في فرنسا على أثر الثورة الفرنسية.
وأما كلمة «انصر أخاك ظالما أو مظلوما» بتفسيرها الذي أغرى الفرسان الحكماء بتحطيم عرش السلطان عبد الحميد وعرش القياصرة، حرصا على مصلحة اليهود، فهي مدرجة في دستور هذه الدرجة، وقد فعل هذا التوجيه فعله، وعاد على اليهود بما لا يقدر بثمن •
ان الماسوني يرى أخاه في الماسونية، أعز من وطنه ومصلحة أمته العامة، ومن حاول التنصل من ه ذ
ه الوصمة، عدنا به الي كتب: أبي شاري وشاهين متاريوس وادريس راغب، وحسبنا أن نعود الى الصفحة 91 و 92 من الطبعة العربية للعقد الملكي، لنرى هذا النص:
-يجب عليكم المدافعة عن أخيكم، ولو أتي منکرا، حتى يتبين للعالم درجة المحبة الصادقة الراسخة ف ي قلوب البنائين الأحرار بعضهم لبعض -.