الصفحة 160 من 320

الى ذلك مما يقرأونه بألسنتهم ويهدمونه بأعمالهم •

لقد كان هرتزل، مؤسس الصهيونية، أكثر جرأة ووضوحا من المستترين بهذا الهراء از صرح قبل سبعين عاما بهذا النص:

ا لنجعل الرياء شعارنا، کيلا يبقى في العالم الا اسرائيل وحده.

2 - (نستطيع أن نجعل الذين يأتمرون بأمرنا قوادا وحکاما) .

3? (سنقسم الشعوب، اذ كل شعب ينقسم يصبح في حوزتنا) . 4 - (لقد ردد العميان كلمات(حرية. اخاء. مساواة. ) ) غير عالمين اننا نقصد بها الفوضيو الهرم والشجار بين الجماعات از قذفنا في افكار العميان أن الحرية عمل ما لا تجيزه الشرائع).

لقد فات العميان أن هذه الكلمات الجوفاء، اخترعها المحفل الكوني، ونفثها بلسان شرق باريس عام 1740، وغرسها حكماء صهيون، واعترفوا بجر مهم اذ قالوا في البروتوكولات ما يدل على القصد من اذاعتها:

(تورث مشاجرات بين الجماعة والسلطة، سواء كانت الهية او طبيعية، ولذا متى اصبحنا اسياد الناس سنحذف هذه الكلمات)

(ان لفظة حرية. مساواة. اخاء، قد جلبت لنا من سائر اطراف المسكونة اقواما عديدين، والفضل في ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت