الصفحة 162 من 320

العمياننا الاغبياء الذين حملوا علمنا متحمسين).

وقد تم التخطيط، وفسر العميان الحرية خروجا على معتقداتهم الدينية، وواجباتهم القومية، وتقاليدهم الأخلاقية، كان هذه الكلمات نعل لص يحتذيه ليختلس فاذا فاز بالاختلاس أحرقه ..

وهناك استغلال لا يشعر به العميان الصغار. مثلا تتفق الماسونية العليا مع فلان الذي سيرشح نفسه للنيابة، على تقديم اصوات العميان الموجودين في بلده او حيه او محافظته أو دائرته وتساعده بأصوات ابنائها ليصبح بعد نجاحه من انصارها.

تتفق معه بهذا فتوعز للشرق المسيطر على محفل أولئك العميان، أن يوجه المحترم محفله هذا التوجيه، وهذا يجلس على كرسي سليمان ويضع وشاحه ويحمل مطرقته ويوجه عميانه لانتخاب فلان، ويذكر لهم من محاسنه ما سمع من التوجيه العالي، وقد يكون نجاحه مقدمة لتسلمه رئاسة او وزارة او قيادة.

من هذا الطريق المتقن يسيطر اسرائيل على المسيطرين على الأمم، ولعل القارئ يتذكر سيطرة اليهود على رؤساء الولايات المتحدة مثلا، الذين يبيعون أمتهم والعالم لليهود، ليأخذوا أصواتا ينظمها المحل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت