بوضع حد تطغيان الكنيسة، ما كان رجالها الا أعضاء في الماسونية).
اما ابو شادي فقد نادى بهذا النص:
(المرأة لا تستطيع الحياة الكريمة، الا اذا حاربت رجال الدين) . .
ومع كل هذا الهجوم السافر، الذي يدعمه نصوص ماسونية صريحة لا سيما في الدرجتين 18 و 30، لا يزال حنا ابو راشد يكرر ما يردده العميان الصغار قائلا.
(الماسونية لا تتداخل بالاديان) (20) • موقف الكنيسة الكاثوليكية الحديث
قيل: نشبت حرب ايطالية - فرنسية، وبينما البابا يدعو الايطاليا بالنصر، بلغه نبأ تقهقر الجيش الايطالي، فرمق السماء قائلا: حتى أنت صرت فرنسيا؟؟؟
ونحن نود لو قلنا لقداسة البابا بولس السادس: (حتى أنت صرت يهوديا) ؟؟
لقد كان الكرسي البابوي حتى عام 1951 پرتاب في صحة ايمان الماسون، ويري ايما نهم بالمسيح معرضا للشبهات، ويقرر حرمان الكاثوليكي الماسوني ولو انسحب. ثم أخذ يعدل الانظمة فيلغي الحرمان، ويمنح الكهه حق