الالغاء، ويستقبل بعض أعضاء نادي الروتاري (24) الايطالي، رغم ما لا يزال يردده المأسون مثل:
(الاديان تخدر وتفتر وتقتل روح الفكر والبناء، والماسونية توقظ وتبعث الأمل وتحقق الوجود، وتجمع الذين فرقتهم الأديان وتنزع منهم الامل المعدوم الرصيد، وتدرك أن الاديان - طبعا الا اليهودية - أفيون ورجعية تناسب عصور الانحطاط) •
وأشهد أني سمعت بعض خطباء المحافل في بيروت يقون:
أن القرآن من حسنات الماسون، اذ املاه الاستاذ الاعظم بحيرا الراهب على محمد).
و موجز القول:
ان العميان الكبار، يعلمون أن هر نزل أبا الصهيونية عقد مؤتمرا عام 1903 ضم ماسونيين كونيين ورفيعين بارك الحملة على الأديان التي ورثتها الماسونية وتوامت بها عبر العصور وجددها بالنص الآتي:>
ا? ابادة البشرية والاجناس والأديان.
2 -الاكثار من الجمعيات، التي تتفق مع الماسونية بالهدف، وان اختلفت الأسماء.