الصفحة 210 من 320

الالغاء، ويستقبل بعض أعضاء نادي الروتاري (24) الايطالي، رغم ما لا يزال يردده المأسون مثل:

(الاديان تخدر وتفتر وتقتل روح الفكر والبناء، والماسونية توقظ وتبعث الأمل وتحقق الوجود، وتجمع الذين فرقتهم الأديان وتنزع منهم الامل المعدوم الرصيد، وتدرك أن الاديان - طبعا الا اليهودية - أفيون ورجعية تناسب عصور الانحطاط)

وأشهد أني سمعت بعض خطباء المحافل في بيروت يقون:

أن القرآن من حسنات الماسون، اذ املاه الاستاذ الاعظم بحيرا الراهب على محمد).

و موجز القول:

ان العميان الكبار، يعلمون أن هر نزل أبا الصهيونية عقد مؤتمرا عام 1903 ضم ماسونيين كونيين ورفيعين بارك الحملة على الأديان التي ورثتها الماسونية وتوامت بها عبر العصور وجددها بالنص الآتي:>

ا? ابادة البشرية والاجناس والأديان.

2 -الاكثار من الجمعيات، التي تتفق مع الماسونية بالهدف، وان اختلفت الأسماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت