3-حصر الاديان بالمعابد، تمهيدا لازالتها حتى من المعابد.
4 -يجب سحق عدونا الأزلي - الدين - مع ازالة
رجاله.
و لا بأس أن يدخل الماسون بين المتدينين ويؤسسوا الجمعيات الدينية، ليلعبوا على السذج •
:? سوف نقضي على العقائد الباطلة.
هذا، واذا علم القاريء، أن بدعة (فصل الدين عن الدولة) اقتراح ماسوني، سبق الجميع بحمل رايته مجلة أكاسيا الماسونية الايطالية، وأن اليهود يقيمون دولتهم الآن على الدين بصفتهم وكلاء أمناء عن المسيح، أدرك الخدعة الكبرى •
وهكذا ردد هرتزل القرارات العميقة التي نلخصها بهذا النص:
(نعترف بجميع الأديان، ثم نضع عليها اشارات استفهام، فاذا تزعزع معتنقوها عدنا وقلنا:
(لا خالد الا نواميس موسي، ولاختصار الفريق تدخل أديان الناس، ونحفظ اسرائيل في قلوبنا، لاحالة تلك الأديان فرقا ومذاهب وطوائف اذ من فوائده تعددها انتطاحها واقتتالها، لان الناس خراف ترعى بأرضها، وما