الصفحة 214 من 320

علينا کي نوقعها بحوزتنا، ونأكل لحمها، وننتزع أرضها، الا ان تؤجج پينها نار العداوة، لتسهل ابادتها بأيدينا).

لم أر عجبا، لان اليهودي، أخذ على عاتقه مهمة انتزاع أديان الناس، لا سيما المسيحيين والمسلمين، لانه يعلم أن الانجيل والقرآن، لمسا نفسينه، ولذا صال عليهما بأسلحة لم يتقنها سواه، وقد آن لنا أن نرى لليهودي، وان تباينت دياره، مراجع تتحكم في توجيهه، هي العهد القديم والتلمود والبروتوكولات، وسواء دعا لاماسونية أو العلمانية أو الاتحاد والترقي، أو شهود يهوه أو البروتستانت أو القومية أو لاحدى بنات الماسونية ... فانه بهذا كله يخدم اليهودية ويصمم على هدم سواها (27) .

لقد تعددت السبل التي يخدم بها اليهودية، اذ كل مسمار يدقه في نعش سواها هو وتد في خيمة اجتماعها، وكل فرقة منشقة من جسم الاسلام او المسيحية تساعد اليهودية على السيادة بالمستقبل، ولذا ما دامت يد خلق الفرق في اوروبا وامير کا عاملة حتى خلقت من المسيحيين

الف فرقة وثمانية

من تلك الأساليب العجيبة، طريق سلکه نلسون رو تفلر اليهودي المستتر بالمسيحية، اذ أسس لجنة تزعم مساعدة اليهود الذين يعتنقون المسيحية وأخذ يجبي أما من المسيحيين مالا، لكنه ينفقه في سبيل اليهود العازمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت